• ×

05:31 مساءً , الخميس 13 ديسمبر 2018

نموذج مستعمرة : النوع قائمة

نموذج مستعمرة : النوع قالب فيديو

قائمة

و لا خلصت حكاوينا و لا لقينا البداوينا..!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط




- لم يكون الحُزن يوماً (حالة) نودعها بلا عودة ، كما لن يكون زائراً يأتينا بإذنٍ مُسبق..
- يرحلون من حياتنا و يتركون لنا حُزناً مقيماً و إن شّق علينا رثاءهم عند لحظات رحيلهم المُر و فراقهم المُوجع..

- لا يزال الحُزن يُطوقني و تكتنفني اللوعة بقسوتها كلما تذكرت خالتي و والدتي الراحلة / صفية فضل الله حمد..
- من لا يعرفون الراحلة ، لها الرحمة و المغفرة ، فهي زوجة عمي / عبد الله النور، هذا الشامخ الصامد كالطود ثباتاً.. و شقيقة أبناء الحصاحيصا حسن و عمر فضل الله و أشقائهم و شقيقاتهم..
- فتحا قلوبهما قبل بيتهما العامر بالزائرين من الأهل و الأصدقاء و المعارف و الفنانين و مبدعي البلد و للمريخ (الكبير) بُكل مكوناته و لم يوصدا بابهما و قبله قلوبهما يوماً ما أمام أحد..
- كانت دراستي بكلية التربية بجامعة الخرطوم المجاورة لمنزلهما العامر بأمدرمان ، الثورة – الحارة الخامسة- أكبر داعم لوصل صلة الرحم التي تجمعني بهذه الأسرة الكريمة.
- كما كانت الحاجة الراحلة / صفية (بت فضل الله) كما يعرفها الناس ، تستقبل زوار هذا البيت بوجهها البشوش الطلق و كلماتها الحنونة و كرمها المعهود و هي أصدق من يمثَل (البيت مرة) و لو أنها لم تكون كذلك ، لم يطرق لهُم أحد باباً أو يطل عليهم زائر..!
- تناولت من طبخ يديها الطاهرتين الشريفتين ما لذّ و طاب و سمعت منها كًل ما يعيدني منشرحاً لهذا البيت في أية وقتٍ أشاء..
- أحبت عشقها الأحمر حتى رحيلها ، تفرح لما يفرِح المريخاب و تحزن لحُزنهم.. و لا عجب، فرب البيت الوالد / عبد الله النور هو أحد مريخاب الميلاد و من ذوي (العين الحمراء) في الدفاع عن معشوقه الأحمر ، يفرح بإنتصاره و يفخر بإنتمائه له و ينام و المريخ هو هم الأمس و اليوم و الغد له ، و على نهجه سارت و سار أبنائهم الكرام الأخوان : النور ، سيف الدين ، بدر الدين و جمال ..
- أصدق الدعوات بالرحمة و المغفرة للوالدة الراحلة / صفية فضل الله و أن يُمن بالصحة و العافية و طُول العُمر على الوالد/ عبد الله النور ..

الرشيد حبيب الله التوم نمر
rasheednimir@hotmail.com



في فترة الستينات وجزء من السبعينات كان أبناء الحصاحيصا بالخرطوم محدودي العدد، جيلاني الجاك في الموردة ووالدي كان يتنقل في الأقاليم ثم يعود للعاصمة وكان يختار السكن الى جوار ابن عمه جيلاني في الموردة أو بانت .. والثالث كان عبدالله النور في الثورة وأحمد المصطفى حسين في الحلفايا وبكري حاج مصطفى في حلة حمد .. وفي فترة لاحقة جاء السر عاشميق وسكن بحري ثم التاي مصطفى وحسن فضل الله وعثمان يس وسكن ثلاثتهم متجاورين في الثورة واشتروا فيها بيوت انيقة .. هذا العدد المحدود جعل لنا علاقة بحصاحيصاب العاصمة بخلاف كوننا أهل، وبحكم صلة الرحم بين الوالدة وصفية فضل الله .. كنا لا نغب اسبوعاً منهم، وكان عبدالله وهو طالع ونازل بعربة التاكسي يحرص على غشوتنا في البيت ويجلس ساعات طويلة في انس ومودة ربطته مع الوالد والوالدة .. وكما ذكرت أنت .. عبدالله وصفية كانا وكأن الله خلقهما لبعض، ويجمع بينهما نقاء لا متناهي وحنيّة ومحبة للأهل .. قلت لازم أكتب كلمتين في هذا الموضوع بعد أن أثرت خواطري بالمقال الذي ارسلته لي عن هؤلاء العظماء .. أسأل الله أن يمد للعم العزيز عبداالله ويبارك في عمره ويرحم الراحلين ممن ذكروا ويبارك في عمر الأحياء ويمتعهم بالصحة .. تبقى أن اقول أن أبناء الحصاحيصا استمروا قليلي العدد بالعاصمة لفترة امتدت حتى نهاية الثمانينات .. وكم يحزن المرء اليوم أن يسمع أن أبناء الحصاحيصا وبناتها بالخرطوم اصبحوا اكثر من الموجودين بالبلد .. كنا زمان يستحيل (أكرر يستحيل) أن يأتي عيد ولا نذهب جميعنا الى الحصاحيصا .. من زمن بالقطر مرورا بلبص السريع وبص الصاروخ ثم بص النجدة ومن بعده الركبي مدني مروراً بقطار الوحدة السريع وبعربة الكورتينا التي كان يملكها الوالد .. يا له من زمن جميل ..
مع تحياتي لك
أخوك سيف الدولة حمدناالله


لله يبارك فيك اخي الكريم..احسنت رثاء.الحاجة صفية بت فضل الله..ايقونة الحلة التحت في الخمسينات..ست الضيفان في الحارة الخامسة حتى رحيلها المر ..كانت والله كما وصفتها..كريمة..ابية..واصيلة..ظل بيتها كسائر بيوت اولاد النور في امدرمان..منزلة للعابرين من اهل الحصاحيصا والمقيمين من طلابها بالخرطوم..حكى لي الخال نمر التوم..انه كانت لصفية مكانة ومحبة لاتوصف في قلب زوجها وان ذلك العشق ظل يقوى مع السنين ويزداد تعتقا..وفي الحالات القليلة التى كان فيها الخلاف يدب بين الزوجين وتذهب مغاضبة الى بيت ابيها المجاور..كان عبدالله يناجيها طيلة اليل..وباعلى صوت..فيضطر الشيخ فضل الله الى اعادتها ..فتهدأ الحلة وتنام..وعندما رحلت بعد عشرة اكثر من نصف قرن..كنت بجواره ..وهو جاثيا قرب القبر باحمد شرفي..وقد ذهب المشيعون..وهو لايستطيع فراقها..كانت المرة الاولى منذ سكنا الثورة..التى تغيب عنه..هزني ذلك المشهد..والوفاء..فحكيته لكمال الشين..قلت له..هذه حكاية حب وعشرة..اقرب لقصص الف ليلة وليلة..رحمها الله..واطال الله عمر خالنا عبدالله..

مولانا د/ محمد أحمد سالم

 0  0  290
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

ود عقيد كتب الصفوة الرائع / مجاهد عبد المنعم —— تعالوا نتفق ونقول : ان الكاس..

جديد المقالات


بواسطة : بابكر سلك

في السلك بابكر سلك الشوالي والشوالات...


بواسطة : مـــقــالات

صيحة موسى مصطفى فشل مخطط تدمير المريخ...


بواسطة : جعفر سليمان

اللعب على الورق جعفر سليمان الزلفاني...


بواسطة : اسماعيل حسن

وكفى إسماعيل حسن إلى مجلس المريخ *...


حائط صد محمود الدرديرى الخبير علي اسد...


بواسطة : الفاتح جبرا

تكررت حوادث الطيران لدينا بصورة تنافس حوادث...


بواسطة : الفاتح جبرا

في خضم ما وصلت إليه الدولة السودانية من إنهيار...


بواسطة : حسن حمد

حسن محمد حمد حمد.............لمن تقرع الاجراس؟...


في الهدف ********** سيدي الرئيس انكم تقتلون...


القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:31 مساءً الخميس 13 ديسمبر 2018.