• ×

06:47 مساءً , الخميس 15 نوفمبر 2018

نموذج مستعمرة : النوع قائمة

نموذج مستعمرة : النوع قالب فيديو

قائمة

كارثة دار السلام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

كارثة دار السلام

* مباني محلية أم بدة الجديدة، والواقعة جنوب خلاوي الصائم ديمة وعلى شارع الردمية والمشيدة حديثا تكفي ميزانيتها لرفع البيئة التعليمية لكل مدارس المحلية إلى مايضاهي أفخم وأجمل مدارس الولاية، وقيمة وميزانية قطار ولاية الخرطوم الذي أنفق عليه عبدالرحمن الخضر مئات الملايين من الدولارات من حر مال مواطن الولاية وسيباع (خردة) مثل محطة كهرباء الفولة، كانت تكفي لبناء مدارس حكومية مميزة جدا، ذات مرافق ومراحيض لا تسقط بمعلميها ولا تجلب لطلابها الأمراض، وذلك الجشع الذي انهارت مدرسته الخاصة اليوم على رؤوس بناتنا وأبناءنا في دار السلام ما كانت الحادثة لتقع لو أن المواصفات المحددة لمباني المدارس طبقت عليه بحذافيرها وبدون مجاملات.. ولكن المؤسف، أن معظم المدارس الحكومية والخاصة القائمة في أطراف العاصمة، كأنها شيدت لتسقط على رؤوس التلاميذ الأبرياء.
* قبل فترة كتبت عن مدرسة حكومية أساسية شيدت بجوار منزلي بالثورة الحارة (76)، وبابها يفتح مباشرة على باب منزلي، وكنت قد حضرت أعمال الحفر للأساسات وبداية البناء وشهدت كل مراحل البناء، والآن تدخل عامها الدراسي الثالث، وقبل بداية عامها الثاني زارتني وكيلة المدرسة الأستاذة المربية (منى) وطلبت مني أن أحضر ك(صحفي) لمشاهدة سقف بعض الفصول التي تسرب مياه الأمطار بصورة لافتة للنظر، والمفترض أنها (صبة) وعمرها مازال أقل من سنتين.
* تذكرت أن السقف كان عبارة عن (شرائح) مصبوبة جاهزة ويفترض أن توضع بطريقة محددة ويشرف المهندس على الأعمال النهائية بحيث لا تسرب قطرة ماء، ولكنها سربت من العام الثاني مباشرة، ولأن المال العام (يتيم) في السودان لم يسأل أحد، ولن يسأل حتى يصحو الناس يوما على وقع كارثة جديدة.. هكذا نحن وسنظل.
* حادثة دار السلام اليوم تؤكد إلى أي مدى استرخصت حكومة الإنقاذ أرواح المواطنين، وتعاملت مع المرافق العامة والخدمات بتساهل واستهتار يقرأه الزائر لبلادنا من شوارع الخرطوم الرئيسية حيث (المنهولات) مفتحة بصورة تهدد حياة الناس والسيارات، والصرف الصحي متفجر بصورة مقززة ونتنة تتسرب منها الأمراض إلى أمعاء الناس دون أن يشعروا.. ليس إلى هذا الحد فحسب، بل يتضح التلاعب في مواصفات الأشياء وسلامتها، خاصة المباني، وبعضها يشيد في قلب الخرطوم بصورة عشوائية وإذا .. لاقدر الله.. إندلع فيها حريق فالكارثة ستكون مضاعفة لأن من شيدها لم يتوخ إجراءات السلامة التي تحرص عليها البلدان الأخرى وتفرضها عن طريق الدفاع المدني مثلا.
* كيف سمحت محلية أمبدة وإدارة التعليم الخاص بأن تشيد المدرسة بالطوب البلوك الإسمنتي مع طين دار السلام الذي تغلب عليه الرملة (السفايه)؟... أليس هذا إهمال يستحقون عليه المشانق؟

 0  0  222
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

أصيب 40 شخصا هم 18 شرطيا و22 مشجعا، في أحداث عنف أعقبت مباراة كرة قدم في الجزائر،..

جديد المقالات

بواسطة : بابكر سلك

> أي زول بحن لمسقط رأسه ويرتبط به. > حتى المثل...


بواسطة : الفاتح جبرا

والأزمات الطاحنة تأخذ بتلابيب البلاد والجميع...


بواسطة : الفاتح جبرا

في زمان مضى كان التاجر إذا أراد يسبغ عليه صفة...


Othman Siddig كبد الحقيقة....د/مزمل أبو القاسم...


بواسطة : معاوية الجاك

محبي المريخ السوداني الزعيم توقيع رياضي ||...


بواسطة : مـــقــالات

محبي المريخ السوداني الزعيم مشاهد رياضية ||...


محبي المريخ السوداني الزعيم حائط صد محمود...


محبي المريخ السوداني الزعيم حروف ذهبية د....


بواسطة : مـــقــالات

محبي المريخ السوداني الزعيم "في...


بواسطة : الفاتح جبرا

(عوض سيد اللوري) اسم يعرفه كل سكان الحي الذي...


القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:47 مساءً الخميس 15 نوفمبر 2018.