• ×

09:26 صباحًا , الإثنين 17 ديسمبر 2018

نموذج مستعمرة : النوع قائمة

نموذج مستعمرة : النوع قالب فيديو

قائمة

تعاونية جديدة.. مكانها لوزان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

---------------------------------
حصريا مريخاب للابد
-----------------------------


كبدالحقيقة...........د/مزمل ابوالقاسم

تعاونية جديدة.. مكانها لوزان

في مطلع شهر أبريل من العام المنصرم، تم تكوين لجنة لانتخابات الاتحاد السوداني لكرة القدم، مكونة من سبعة أعضاء، برئاسة أحمد أبو القاسم هاشم، وعضوية عبد العزيز سيد أحمد، ومحمد عثمان خليفة، وتاج السر عباس، وعبد العظيم العيدروس، كممثلين لمجموعة الإصلاح والنهضة، وحسن كوباني، وعبد الرحمن عطا المنان، كممثلين لمجموعة الإصلاح التي يقودها د. معتصم جعفر.
في خواتيم الشهر نفسه أصدر الفيفا ممثلاً في مكتب مجلس الفيفا (FIFA BUREAU) قراراً مدد به أمد تكليف مجلس الإدارة الذي يقوده معتصم جعفر حتى 30 أكتوبر من العام نفسه.
فور وصول الخطاب للاتحاد تم توزيع نسخ منه على أعضاء لجنة الانتخابات، فنفض رئيسها أحمد أبو القاسم وحسن كوباني وعبد الرحمن عطا المنان أياديهم عن العمل في اللجنة من فورهم، لأنها فقدت شرعيتها، بسبب عدم اعتماد الفيفا للنظام الأساسي للاتحاد، وتمديده لأمد تكليف المجلس السابق.
المثير للسخرية أن عبد العزيز أصر على استمرار اجتماع اللجنة، بغرض التداول في قرار الفيفا، بذات الطريقة التي أصر بها مأمون بشارة على تداول لجنة المسابقات في قرار سحب النقاط بأمر الفيفا!
عكس الطلبان الجهل المريع لعبد العزيز ومأمون بقوانين الفيفا، وحتى بالنظام الأساسي للاتحاد العام!!
خرج أحمد أبو القاسم هاشم وحسن كوباني وعبد الرحمن عطا المنان من قاعة محمد الشيخ مدني التي احتضنت الاجتماع، وبقي عبد العزيز سيد أحمد ورفاقه فيها، وأصروا على مواصلة الاجتماع، بل مضوا أبعد من ذلك، وقرروا عقد جمعية عمومية هزلية أطلقت عليها شخصياً مسمى (جمعية عبد العزيز التعاونية)!
كان الإجراء مضحكاً، لأن قرارات الاتحاد الدولي وأجهزته ملزمة لكل الاتحادات القارية والوطنية!
عقدوا الجمعية الهزلية، وتولى عبد العزيز سيد أحمد مخاطبتها، بل أدارها في غياب رئيس الاتحاد معتصم جعفر، وأصر على إجراء الانتخابات، مع أن الفيفا لم يبادر بإجازة النظام الأساسي الذي يفترض أنه يحكمها!
تسببت تلك الجمعية الكارثية في تجميد عضوية الاتحاد السوداني بعد أن تبعها صدور قرار من وكيل وزارة العدل، قضى بتسليم مقر الاتحاد لمجموعة عبد الرحمن سر الختم، التيانتخبت في جمعية عبد العزيز التعاونية!
من أشرف على تلك المهزلة التاريخية، والفضيحة المجلجلة، والكارثة المفجعة وتسبب في تجميد نشاط السودان بأمر الفيفا، وإبعاد ناديي المريخ وهلال الأبيض من بطولتي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية تمت مكافأته لاحقاً بتعيينه رئيساً للجنة الاستئنافات في عهد شداد!
كان ما أقدم عليه عبد العزيز كافياً لمعاقبته بالحظر الرياضي، وإبعاده عن المشاركة في أي نشاط يتعلق بكرة القدم في السودان، لكن الانتماء السياسي فرضه على شداد، الذي خضع لرغبة أمانة الشباب في المؤتمر الوطني، وقبل تعيين عبد العزيز رئيساً لأكبر لجنة عدلية في الاتحاد!
من تلك الخلفية يتضح لنا أن ما فعلته لجنة الاستئنافات بالأمس ليس غريباً، ويتسق مع قدرات رئيسها وانتماءاته وفهمه المتواضع للقوانين الرياضية!
تمسك عبد العزيز ولجنته بالشكليات، وأمنوا على القرار المعيب الذي اتخذته لجنة المسابقات، بعد رفضوا التعرض للمادة (8) الفقرة (3) التي تنص على معاقبة أي فريق يشرك لاعباً بطريقة غير قانونية باعتباره مهزوماً صفر/2!
حدث ذلك مع أن المريخ أشار إلى المادة المذكورة في استئنافه، وذكر لجنة تعاونية مريخاب للابد بأن اللجنة المنظمة أثبتت مخالفة اللاعب هشام سليمان لها، وأقرت بالمخالفة صراحةً، وعاقبت اللاعب وناديه.
خلال حديثه في المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع أكد عبد العزيز أن لجنة المسابقات لم تخطرهم بالعقوبة الموقعة على اللاعب ومريخ الفاشر، ثم سمح لنفسه باستنكار ذلك الفعل، مع تمام علمه بالقاعدة القانونية الشهيرة، التي تلزم القاضي بأن لا يحكم بعلمه الشخصي!
ما ورد في توضيحه لا علاقة له بالقانون، ويدل على تواضع قدراته وقلة خبرته بالقوانين الرياضية.
الأدهى والأمر أن السيد عبد العزيز سمح لنفسه بترديد عبارة (لا اجتهاد مع نص)، مع أنه تجاهل نصاً واضحاً يلزمه بمعاقبة مريخ الفاشر بفقدان نتيجة المباراة، بحسب منطوق المادة (8) الفقرة (3)، التي قفز فوقها ورفض أن يذكر سيرتها،مريخاب للابد لتمام علمه بأنها ستهدم كل الأسانيد التي اعتمد عليها في حكمه المعيب.
القرار متوقع، ويتفق مع الطريقة الفجة التي أدارت بها لجنة عبد العزيز قضية باسكال الشهيرة، ومع نهج اتحاد فاشل ومنحاز، تسيره الانتماءات الشخصية، وتسيطر عليه شخصيات ضعيفة الخبرة،مريخاب للابد متواضعة القدرات، أتت للمجلس واللجان المساعدة مسنودة بالانتماءات السياسية والمساعدات المالية الضخمة التي قدمها رئيس الهلال أشرف الكاردينال لمجموعة التدمير والنكسة، التي يعتبر عبد العزيز أحد أبرز رموز الفشل فيها!
القرار يشبه عبد العزيز سيد أحمد ويليق بلجنته التي ابتدرت عهدها بمعاقبة المريخ، بعد أن تكرم رئيسها بالذهاب إلى مكاتب السجل المدني بقدميه لإحضار مستندات مؤيدة لشكوى قدمها أهلي عطبرة ضد المريخ!

اخر الحقائق

من قال لعبد العزيز سيد أحمد (المستشار القانوني السابق لنادي الهلال) إن التفويض لابد أن يتم كتابةً؟
من أين أتى بذلك الحديث الفج؟
عبد العزيز وباني وبشارة ورمزي وأبو مرين كلهم في الهم شرق.
مجرد مشجعين متعصبين لنادي الهلال.
الخطوة المقبلة للمريخ في لوزان السويسرية.
أي طعن يقدمه المريخ لمحكمة التحكيم الرياضي الدولية سيهدم الحكم المعيب تماماً.
النادي الذي يشرك لاعباً غير مؤهل من الناحية القانونية للعب يخسر النتيجة في أي مكان، إلا السودان.
نص المادة (8) سيعيد النقاط واللقب للمريخ إذا أقدم المجلس على رفع الأمر للمحكمة الدولية.
أي استئناف محكم سيجبر عبد العزيز ورفاقه على لحس قرارهم بذات الطريقة التي أجبرهم بها الفيفا على لحس قرار تنظيم جمعية عبد العزيز التعاونية.
السؤال: هل يمتلك المجلس الحالي الجرأة اللازمة لحفظ حقوق المريخ بالشكوى المذكورة؟
هل سيجرؤ محمد جعفر قريش على تقديم شكوى لمحكمة كاس ضد اتحاد يرأسه شداد؟
قريش المسئول الأول عن التفريط في الشكوى والنقاط، لأنه سمح لأيمن عدار بصياغة الشكوى وتقديمها، مع أنه كان موجوداً مع البعثة في الفاشر.
منح لجنتين تعجان بمشجعي الهلال المتعصبين فرصة سانحة لإهدار حق المريخ في شكوى صحيحة!
منحهما ثغرات عديدة، مكنهما من استغلال إجراءات شكلية في رفض شكوى استندت على معلومات دقيقة، أقرت اللجنة المنظمة بصحتها.
ملَّكهما سكيناً صدئة ذبحا بها المريخ بلا رحمة.
لو كان يمتلك ذرة من الإحساس بالمسئولية لقدم استقالته من المجلس قبل أن يكمل عبد العزيز سيد أحمد حديثه عن رفض الشكوى.
استقيل يا قريش، فأنت لست بقامة المريخ.
أنت أفشل من تقلد سكرتارية المريخ عبر التاريخ.
كشفت التجربة الحالية ضعف قدراته، وهزال إمكاناته الإدارية، بعد أن ابتعد عنه من كانوا يقدمون له الدعم القانوني، ويساعدونه على صياغة البيانات والمذكرات في ما سبق.
من يذهب إلى شداد بقديمه كي يطلب منه السماح للاعبي المريخ بالبقاء في معسكر النادي قبل مباراة تتويج في نهائي كأس السودان لا يستحق شرف إدارة نادٍ بحجم المريخ.
في عهد قريش تجرأ مساعد مدرب المنتخب خالد بخيت على إلزام لاعبي المريخ بالحضور إلى معسكر المنتخب في منتصف الليل، وقبل يوم واحد من موعد مباراتهم في نهائي الكأس أمام هلال الأبيض!
استجاب اللاعبون المساكين لأوامر خالد بخيت، وذهبوا إلى المنتخب لأداء عملية (التمام) منتصف الليل، فلم يجدوا في معسكر المنتخب أي لاعب من هلال الأبيض ولا الهلال!
إنه عهد الهوان والضعف الإداري المخل والخنوع التام لأسوأ اتحاد في تاريخ الكرة السودانية.
عهد الصمت على الظلم، والخضوع لسلب الحقوق، والتفريط فيها.
عهد الفشل المتراكم، والأخطاء الفادحة، والصمت الموجع على ظلم الاتحاد ولجانه للمريخ.
آخر خبر: استقيل يا قريش.. ولتذهب غير مأسوف عليك!


--------------------------------

 0  0  986
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

حقق العين الإماراتي إنجازا تاريخيا، بالتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية..

جديد المقالات

بواسطة : الفاتح جبرا

على الرغم من أن كتب التاريخ تضم بين ضفتيها عدد...



بواسطة : بابكر سلك

في السلك بابكر سلك الشوالي والشوالات...


بواسطة : مـــقــالات

صيحة موسى مصطفى فشل مخطط تدمير المريخ...


بواسطة : جعفر سليمان

اللعب على الورق جعفر سليمان الزلفاني...


بواسطة : اسماعيل حسن

وكفى إسماعيل حسن إلى مجلس المريخ *...


حائط صد محمود الدرديرى الخبير علي اسد...


بواسطة : الفاتح جبرا

تكررت حوادث الطيران لدينا بصورة تنافس حوادث...


بواسطة : الفاتح جبرا

في خضم ما وصلت إليه الدولة السودانية من إنهيار...


بواسطة : حسن حمد

حسن محمد حمد حمد.............لمن تقرع الاجراس؟...


القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:26 صباحًا الإثنين 17 ديسمبر 2018.