• ×

07:12 مساءً , الأربعاء 20 مارس 2019

نموذج مستعمرة : النوع قائمة

نموذج مستعمرة : النوع قالب فيديو

قائمة

المتعة حاضرة ..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
Aljaily Ali


اللعب على الورق

جعفر سليمان

المتعة حاضرة ..


• كرة القدم ملخص متعتها في إحراز الأهداف.. وقد حضرت الأهداف وأكتملت المتعة بإحراز رماة المريخ ستة أهداف بشباك مضيفهم الموردة ..فيما أستقبلت شباك المريخ بأمر عصام عبد الرحيم هدفين ..لتكون المحصلة سبعة أهداف في المباراة.
• لم نكن نتوقع هذا السيناريو حقيقة ..عطفا على تأريخ لقاءات الفريقين، حيث أنتظرنا البارجة وهي في كامل قوتها ..لتقدم رفقة الزعيم مباراة من الزمن الجميل ..ولكن بكل أسف أتت الموردة في زي قديم ومهترئ!
• وقد إستغل نجوم المريخ هذه الفرصة وأزلوا القراقير بنصف دستة من الأهداف ..كان يمكن أن تتضاعف لولا الإستهتار الذي أضاع على الفريق فرصة تسجيل نتيجة تأريخية تبقى ما بقيت كرة القدم!!
• ومن خلال المباراة إستعاد المريخ كل قوته وشراسته الهجومية ..بعودة محمد عبد الرحمن ..ومواصلة رمضان عجب سلسلة تألقه كمهاجم لا يشق له غبار بعد أن ثبت في هذه الوظيفة التي تاه عنها سنوات عديدة.
• وبرغم أن المباراة عموما كانت سهلة أمام النجوم ..وفي متناول يدهم ..إلا أن ذلك لا يقلل أبداً من قيمة ما قدموه من عطاء نعتقد أنه أفضل حالا مما كان عليه الحال قبل هذه المباراة برغم تحقيق الإنتصارات المتتالية.
• كانت أيضا مشاركة اللاعب (المؤثر) محمد هاشم التكت لها أثرها الواضح على حيوية وسط الفريق والذي أفتقد خدماته فترة ليست بالقصيرة لدواعي الإصابة ..وشكل بذلك رفقة محمد عبد الرحمن إضافة مهمة ومؤثرة قادت إلى تحقيق هذه النتيجة الكبيرة والتي وضعه الفريق في مقدمة فرق المجموعة.
• الخصم لم يكن بالصعوبة التي يمكن أن تعيق مجهودات النجوم ..حيث أعتمدت الموردة على اسماء اكل الدهر عليها وشرب ..مثل الطاهر الحاج وموسى الزومة وفيصل موسى والريح علي..ونوعا ما المهاجم عنكبة الذي أحتفظ بشيء من بريقه السابق بهدفين ساهم عصام عبد الرحيم في وصلها شباك المريخ بكرم حاتمي يحسد عليه .
• وصراحة قيمة البارجة تكمن في ماركتها الشهيرة (صنع بالموردة)، حيث كان النجوم يلمعون هناك أولا ..منهم من يمضي إلى طرفي القمة ..ومنهم من أنهى مشواره والهلب على صدره ..ولم تكن الموردة بذات الفلسفة الحالية التي أعتمدت فيها على قدامى اللاعبين!
• نعم قد تحتاج الموردة إلى الثبات أولا بين فرق الممتاز ..ومن ثم البحث عن إسمها السابق وفلسفتها التي جعلت منها منجما للنجوم ..ومصنعاً لمواهب كرة القدم التي وضعت أثرا في تأريخ الكرة السودانية ..والأمثلة قد تفسد السرد.
• بهذا الوضعية الغريبة ..سهلت مهمة النجوم ..وقدموا المتعة في كؤوس الحب لجمهور المريخ القليل الذي تابع المباراة من داخل الإستاد ..فتباروا في إحراز الأهداف التي تقاسم إحرازها ثنائي الهجوم ميدو ورمضان بمشاركة ثنائي وسط الدفاع صلاح نمر وأمير كمال.
• سداسية حمراء ..كانت هي عنوان أولى مباريات قمة المريخ والموردة بعد عودة البارجة إلى مكانها الطبيعي بين الكبار ..وهي نتيجة لها ما بعدها بالنسبة للمريخ الباحث عن الإستقرار الفني ..وللموردة حتى يعرف أهلها أنها لا زالت بعيدة عن الأسم والمكانة والتأريخ والقوة المطلوبة.
في نقاط
• ميدو ..أحرز أروع أهداف اللقاء ..هدف الأفتتاح حكى عن قدرات اللاعب الخاصة في إقتناص الفرص وكيف يختار المكان المناسب لترجمة الفرص داخل الشباك.
• وهدف الختام ..وضع فيه خاتم الموهبة الخاصة التي يتمتع بها الغربال.
• بيع هذا اللاعب ..يعني جريمة أخرى ترتكب في حق المريخ يا هؤلاء!
• المريخ ليس أقل من الفرق الراغبة في الإستفادة من خدمات الغربال ..وللمريخ طموحات لا تقل عن طموحات المنافسين.
• هل المريخ أقل من مولودية الجزائر أو الجزيرة الأماراتي ..حتى ولو كان الثمن مليون دولار!!
• ولكن مجلس البحث عن المال من أجل التشبث بمقاعد مجلس الإدارة لا يتورعون في بيع كل لاعبي الفريق ..وإستضغار المريخ مهما كان الثمن ..وحتى ولو تم بيع كل لاعبي الفريق ..المهم الإستمرار في مقاعد مجلس الإدارة.!
• رمضان عجب ..نجم من ذهب ..وكل يوم يزداد ألقا لأنه لاعب من طينة الكبار الذين لا يعرفون معنى لكرة القدم بعيدا عن التألق.
• ثبات رمضان في المقدمة الهجومية يعني موعدا من الأهداف ..وهذا الخاصية لم يحترمها المدربون الذين حولوا المهاجم المتميز إلى مدافع أيمن وسط حفاوة غبية من بعض الجماهير والكتاب.!
• يحسب ليامن زلفاني تثبيته رمضان عجب كجناح أيمن مع منحه حرية التجول في كل مناطق الهجوم مما يمنح المريخ قوة هجومية كبيرة.
• أما خالد النعسان فأعتقد أنه يحتاج إلى من يقول له ..أنت تلعب للمريخ وعليك إظهار الجدية من أجل الإستمرار.
• عصام عبد الرحيم حارس مرمى جيد ..ولكنه لا يصلح أساسيا وأعتقد أن المريخ يحاجة إلى تثبيت حارس مرمى يلعب لفترات طويلة قبل مباراة الفريق المهمة أمام مولدية الجزائر.
• المداورة مطلوبة .ولكن ليس على حساب الإستمرارية الإيجابية التي تضع اللاعب دائما في حالة بدنية وفنية جيدة .
• منجد ..وأبوعشرين هما الأقرب ..ولا أعتقد أن عصام عبد الرحيم مناسبا لذلك.

بواسطة : جعفر سليمان
 0  0  230
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

بسم الله الرحمن الرحيم (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ..) صدق الله..

جديد المقالات

بواسطة : عمر الجندي

الصدى عمر الجندي المناخ الصحي النظيف يجذب...


بواسطة : الفاتح جبرا

مثل لما يأت (إن إستطعت) : • صحيفة معارضة لم تصادر...


بواسطة : ود الشريف

دبابيس ******* ود الشريف ********* ** نهنئ نادي...


بواسطة : الفاتح جبرا

ربما يعد السودان في ظل حكم القوم الممتد (حتى...


بواسطة : بابكر سلك

في السلك: بابكر سلك: قطار الانجاز !! في السلك...


بواسطة : الفاتح جبرا

سيداتي آنساتي سادتي .. الفاتح جبرا يحييكم من...


مريخابي كسلاوي حروف ذهبية د. بابكر مهدي...


بواسطة : امير عوض

*نبض الصفوة* *امير عوض* *الكشف الأحمر* بنهاية...


الصادق ابومنتصر تتلاحق الاحداث سراعا تبث...


حائط صد محمود الدرديري اوسونو حتي لا يضيع...


القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:12 مساءً الأربعاء 20 مارس 2019.