• ×

06:43 مساءً , الأحد 19 مايو 2019

نموذج مستعمرة : النوع قائمة

نموذج مستعمرة : النوع قالب فيديو

قائمة

وجه شاحب (1-2)

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
خارطة الطريق
ناصر بابكر
وجه شاحب (1-2)


* اتفق غالبية محبي المريخ على أن الأحمر قدم أمام النجم الساحلي واحدة من أسوأ مبارياته طوال تاريخه الطويل وإن كتب له القدر نتيجة جيدة قياساً بالأداء كونها تحافظ على حظوظه في التأهل لنهائي كأس زايد وإن كانت المهمة صعبة بالنظر للقدرات التكتيكية للمنافس لكنها ليست بالمستحيلة.

* لكن بعيداً عن النتيجة وحسابات التأهل، ينبغي أن نتوقف عند أداء المريخ في لقاء سوسة ونحلل ما قدمه الفريق لوضع اليد على السلبيات والعيوب حتى يتم علاجها بما يخدم تطور الأحمر مستقبلاً وبما يمكنه من الظهور بشكل مميز سواء لعب بأرضه أو خارجها لأن الشاهد حالياً ان هنالك تباين كبير واختلاف كامل بين أداء المريخ في القلعة الحمراء وبين مردوده حينما يلعب خارج أرضه وهو تباين يستثني منه فقط مباراة الجيش السوري بلبنان.

* أول ملاحظة يمكن تدوينها عند مراجعة شريط مباريات المريخ امام اتحاد العاصمة والمولودية ثم النجم الساحلي خارج الأرض، أن الفريق يلعب بقدر ليس باليسير من التوتر والإرتباك بما يمنح المتابع إحساساً أنه (يشعر بالخوف) وأنه يتعامل برهبة مع المنافسين وهو خوف غير مبرر بالمرة ويؤكد أن الفريق بحاجة لعمل نفسي وذهني كبير لكسر ذاك الحاجز.

* في مباراة اتحاد العاصمة، دخل المريخ ملعب المباراة وهو فائز بملعبه برباعية كاملة ويملك عدد كبير من الفرص للتأهل، وعطفاً على ذلك كان الطبيعي أن يخوض المباراة بقدر كبير من الهدوء والثقة والثبات مع العمل على استغلال وضع المنافس الذي لم يكن يملك خياراً سوي الفوز بثلاثة أهداف نظيفة وبالتالي لا يملك خيار عن الإندفاع هجوما ما يعني ترك مساحات بالخلف ينبغي العمل على الاستفادة منها للوصول إلى مرماه سواء مرة او مرتين، غير أن المريخ وإن دافع بشكل جيد لكنه كان يعاني من سرعة فقدان الكرة وغياب ثقة الاحتفاظ بها وتناقل التمريرات مع قلة الهجمات المرتدة وإن كانت حاضرة.

* ومع تأهل المريخ بعد خسارته بهدفين نظيفين وهو تأهل لعب فيه التوفيق دوراً أيضاً لأن مهاجم إتحاد العاصمة حامية أهدر لوحده يومها ما لا يقل عن خمس فرص مؤكدة غير فرصة مفتاح في آخر ثانية من عمر المباراة التي حولها منجد بأعجوبة لركنية وهي فرصة كان يمكن أن تطيح بالمريخ خارج البطولة، مع التأهل والفرحة بالصعود نسي الكل مجريات المباراة ولم يتوقف الناس عند السلبيات لتداركها ويبدو أن الجهاز الفني أيضاً غره تحقيق الأهم ونسي دوره الأساسي المتمثل في علاج السلبيات.

* بعدها عاد المريخ للجزائر من جديد مسنودا بسمعة مميزة ونتائج في آخر السنوات جعلت الاندية الجزائرية تخشاه وتتعامل مع برهبة واحترام كبيرين وهو وضع كان ينبغي ان يستثمره المريخ ليؤدي بأكبر درجة من الثقة والثبات ليفرض شخصيته وهيبته، مع العلم أنه كان يواجه منافسا يعيش حالة متأخرة من الضغط الذهني جراء خروجه من الكأس وفقدان فرصه في المنافسة على الدوري وجماهيره تعيش حالة غضب ضد الإدارة والجهاز الفني وجاءت الملعب خصيصا لتهتف ضدهم طوال زمن اللقاء مع غيابات بالجملة في صفوف المولودية التي وضح درجة توتر لاعبيها وتأثرهم بالاجواء المحيطة طوال زمن شوط اللعب الأول ومع الأسف عجز المريخ عن استغلال ذلك الموقف لصالحه لأنه لعب أيضا بنفس الدرجة من التوتر والخوف وأكتفي بالدفاع مع غياب تام للمرتدات ومع فقدان سريع وسهل للكرة في كل مرة يحصل عليها واستمرار توتر المريخ أدي لدخول المنافس أجواء المباراة في الشوط الثاني ليسجل هدفا يلغيه الحكم ويهدر ركلة جزاء مع مجموعة فرصة مؤكدة ليكون الحظ مجدداً وراء عودة المريخ بنتيجة جيدة رغم النواقص المؤثرة على مستوي الأداء ليعود الأحمر ويقدم وجهاً مغايراً ويفوز بثلاثية بالقلعة الحمراء.

* نقطة إحراز المريخ لسبعة أهداف في الخرطوم وفشله في احراز أي هدف بل وخلق عدد ضئيل من الفرص في الجزائر وحدها تكفي لتوضيح تباين أداء الفريق والتوتر الذي يصيبه في مباريات خارج الأرض ويفقده جل مميزاته خصوصاً الهجومية رغم أن الظروف في المرتين كانت مهيئة للأحمر ليسجل خارج ملعبه لو لعب بثقة وثبات وتحلي بالقليل من الجرأة.. وعلى الرغم من تنويهنا أكثر من مرة لتلك السلبيات ونصحنا للمدير الفني للمريخ بمراجعة تلك المباريات ومعالجة سلبياتها وتوجيه جل إهتمامه قبل لقاء سوسة بالتحضير النفسي والذهني للاعبيه والعمل بشكل مكثف على هذا الجانب، إلا أن المريخ واصل رحلة الأداء المتواضع خارج الأرض والإعتماد على التوفيق في الخروج بنتيجة ليست سيئة رغم أن الأداء في تونس كان أكثر سوءا من الجزائر وهو أمر منطقي لأن المريخ واجهته ظروف أصعب ومنافس أقوي والأهم أنه لم يعالج شيئا من سلبياته ولم يطور من عقلية اللعب خارج الأرض ولم يحسن من الجانب النفسي والذهني للاعبيه.

بواسطة : ناصر بابكر
 0  0  213
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

الانتباهة “الحرية والتغيير”: ضغوط محلية وإقليمية علقت التفاوض “العسكري”:..

جديد المقالات

بواسطة : الفاتح جبرا

بداية هذا المقال لابد لها أن تكون ترحماً على...


بواسطة : الفاتح جبرا

لأننا لا نعرف (اللف والدوران) والدغمسة (على قول...


بواسطة : الفاتح جبرا

إنتشر في وسائط الإتصال الإجتماعية مؤخراً خبر...


بواسطة : الفاتح جبرا

ما لا أفهمه (وما داخل راسي) هو (لماذا يتفاوض...


بواسطة : الفاتح جبرا

في أحد مقاطع الفيديو التي إنتشرت مؤخراً على...


بواسطة : زهير السراج

* كلما حاول البعض أن يدفع بالجهود الرامية الى...


بواسطة : بابكر سلك

*ياحليل رمضان *مافضل فوقو شئ *الاتنين الجاي ده...


بواسطة : الفاتح جبرا

قلنا وكررنا كثيراً ومن واقع الحال (ما من راسنا)...


للعطر افتضاح * يُحسب للأخ الطيب مصطفى اعترافه...


بواسطة : الفاتح جبرا

في ظروف المخاض العسير، كالذي تعيشه البلاد هذه...


القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:43 مساءً الأحد 19 مايو 2019.