• ×

10:48 صباحًا , الثلاثاء 18 يونيو 2019

نموذج مستعمرة : النوع قائمة

نموذج مستعمرة : النوع قالب فيديو

قائمة

مطر الحزن عاود هطل جدد عذاب الارصفة...!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لمن تقرع الاجراس ؟
حسن محمد حمد
مطر الحزن عاود هطل جدد عذاب الارصفة...!!


■[الحزن يثقب مهجتي كالبرتقالة ..
الان اعرف مأزق الكلمات ..
اعرف ورطة اللغة المحالة ..!!
فانا الذي اخترع الرسائل ..
لست اعرف كيف ابتدء الرسالة]
نزار*
■ مطر الحزن عاود هطل ..
جدد عذاب الارصفة ..
وضئ المصابيح البعيدة ..
.. اتعب عيونك وانطفأ..!!
■ والمريخ سادتي .. ما بين الروح وبين القلب .. هو المتكأ والزاد ..والتوقعات العظيمة .. هو السلوى التي وهبتنا اياها العناية الالهية ..جرعة ماء مثلج في هجير صحراء وطننا القاحلة .. و(ساعة) عزاء تمسح عنا دموع (اجيال) من القهر ..والجراحات..والمعاناة و ..والنقص والقصور والحرمان ..
■ هو الفرس الذي ما كبي .. هو الفارس الذي ما نبأ ..والوهج الذي ابدا ما خبي ..ولذا ..يغوص خنجر الاحزان في احشائنا القريحة ..حتي النصل .. والفارس والفرس يغيبان عن المشهد الختامي ..بفعل فاعل..!
■ دعونا ..نلملم جراحاتنا عاجلا .. لان دموع الرجال الحمر اغلي من الحياة نفسها .. ولاننا نحتاج ان نحافظ ..سريعا جدا .. علي مليون مكسب جنيناه من عودة روح المريخ الحمراء الفذة التي استردها الشعب الاحمر .. اخيرا ..
■ خسرنا ..بطاقة الترشح للنهائي العربي ..نعم ..رغم ان (العين) كانت (فركة كعب) .. ولان الكاس التاربخية .. كانت تنادينا ..لكننا خرجنا ..وكبرياء السودان والسوداني يشق عنان السماء ..وهامة(الزول) تناطح القمم ..
■خرجنا ..والفريق الذي منحه (سؤ طالعنا)..الغريب ..ورقة العبور الي (العين) لم يصدق ما حدث مطلقا ..واظنه لا زال غير مصدق لما تحقق ..حتي اللحظة .. فقد كنت حريصا جدا ..جدا .. جدا .. علي مراقبة ردة فعل التوانسة .. وكان تركيزى كله علي .. صائد كاس العالم وكاس الامم الاوربية مسيو روجيه لومير ..اكبر ..*
■ والله ..والله ..والله ..لو كان هناك ما يساوى الترشح للنهائي .. فان الحالة التى وصلها هذا الخبير الداهية (البارد) .. منذ اول 3 دقائق من الشوط الثاني .. والفرحة الهستيرية التي احكمت قبضتها عليه مع صافرة الحكم الاماراتي ..تكفي ..لانها (تشفي) جراحات الخروج الحزين ..!!
■ هذه ليست ليلة تفاصيل فنية لان الحزن ياخذ بتلابيبي .. والغصة تخنقني .. والاسي المرير يعربد في احشائي ..رغم قناعتي ان (سؤ الحظ) الغربب وحده .. هو الذي ..منعنا ..من الترشح .. لان مقصية رمضان عجب لوحدها كانت تكفي ..ولا احد في كل بعثة النجم الساحلي التونسي يعرف حتي الان ..كيف لم يجدوها داخل شباكهم ..!!!
■ علي صعيد الانجاز الفني .. يكفي اننا الان ..اما ثالث او رابع نادي بين عمالقة كرة القدم العربية ..ولهذا علينا ان نحتفي بالنجوم والجهاز الفني .. ونصفق مطولا ..لحكيم الوسط الكروى الريس محمد الشيخ مدني .. الذي نجح بالنقاذ السفينة الحمراء التي اقتربت من الغرق باكرا ..قبل مجيئه ورفاقه .. والرسو بها علي شط الامان ..!!

آخر الاجراس
~~~~~~~~~~~~~~~~
اسماء ..وعطاء ..جدير بالوفاء
~~~~~~~~~~~~~~~~
■ خرجنا نعم ..
غادرنا امس قبل النهائي .. هذه حقيقة و واقع ..لكنه واقع ايضا وحقيقة ..اننا خرجنا وكبرياء كل سوداني يلامس قبة السماء .. والحمد لله ...
■ وحققنا مكاسب لا حصر لها .. اهمها علي الاطلاق ..هي استعادة الجذوة الحمراء التي خبا بريقها لسنوات..(الروح الحمراء الباسلة)
■عادت دفعة واحدة .. في الجار لاعمار الدار ..مع الحبيب جار النبي واركان حربه النوش وسامي واللواء مامون والبصري وغيرهم ..
■ عادت في ست الروابط .. مريخاب قطر ..بقيادة مجذوب المريخ ..مولانا المجذوب ورفاقه هجو الاقرع والمجمر وعوض الجيد وجمال والزبير ساتي وبقية العقد الماسي الاحمر النضيد بالدوحة ..
■ عادت في الايادي البيضاء لدكتور خالد حرية ود. ابنعوف وعمار الحاج وعلاء الماحي وعدنان وقنيب وحاتم ود من الله..وبقية رجالات امارات الخير ..تجاه مريخهم ..*
■ عادت في استرداد المريخ لابنه البار سعادة القنصل النبيل حازم ابن المريخي الاصيل الحاج مصطفي ابراهيم عضو مجلس شورى المريخ في عهد اللواء ماهل..
■عادت روح التكاتف الحمراء .. في العمل الجماعي التكافلي العملاق الذي قامت روابط وقروبات المريخ ..كلها .. ماديا وعينيا ..بكيفية اذهلت العالمين واجبرت باحث سعودي علي الكتابة عنها متخذا مبادرة د.جار النبي نموزجا ..
■عادت روح المريخ ..في البسالة والصلابة التي يؤدي بها رفاق امير كمال وابوعشرين ..و العقرب ..وحمو ..
■ولذا كان اكتر من طبيعي ان يشهد ملعب المريخ امس حشدا فاق توقعات كل المراقبين ..*
■ الحمد لله ..الحمد لله حتي يرضي ..الحمد لله اذا رضي .. والحمد لله بعد ان يرضي ..!!
■فنيا ..ساكتفي اليوم بما قاله الخبير الفرنسي روجيه لومير في المؤتمر الصحفي الرسمي للمباراة
(تعرضنا لضغط عصيب طوال العشرين دقيقة الاخيرة .. وكان يمكن ان نقبل اهداف من المريخ لكن لم يحدث ذلك وذلك لحسن حظنا)
■..شكرا روجيه لومير .. علي اطناب الثناء علي مريخ السودان واعترافك بتفوقه الكبير ..لكننا نعلم انه ليس (حسن حظكم) الذي منع اهدافنا من الدخول.. بل (سؤ مكر) و(سواد عمل) آخرين لا تعلمونهم ..الله يعلمهم .. وبحول الله تعالي سيرد الله كيدهم في نحرهم .. بحوله وعدله ..جل وعلا ..
■ و ..كم كانت جماهير المريخ رائعة وعالية الوعي .. وهم يفاجئون الوطن العربي من الخليج الي المحيط .. بصورة عملاقة لحكيم العرب الشيخ القائد المؤسس ..المرحوم زايد بن سلطان ..ومعه سعادة القنصل حازم مصطفي ..تعبيرا رمزيا عن تجذر حب سمو الشيخ الوالد في العرب اجمعين وتكريما رفيعا لابن المريخ البار حازم ..
■ الان ..علي كل مريخابي .. ان يعلم ..انها هي اللحظة الفاصلة .. والفارق الساحق بين مريخي اصلي ومريخي اي كلام ..
■ المريخ يحتاج لاستمرار ثورة العطاء ..وتنزيل عشقه واقعا .. ثابتا ..راسخا وابديا ..وليس بالمناسبات .. لا تتفرقوا ..
■ وعلي رابطة قطر .. التي نفذت برلمان المريخ قبل ايام مع مجموعة د. الجار ..مواصلة الكفاح لتحقيق تطلعات واشواق الشعب الاحمر ..في الكيان الذي يحلم به*
■ونعود ..غدا ..بحول الكريم سبحانه وتعالي

بواسطة : حسن حمد
 0  0  390
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

قال تجمع المهنيين السودانيين السبت إنه اختار الإضراب السياسي جبراً لا رغبةً لحسم..

جديد المقالات

للعطر افتضاح * لا علم لنا بهوية القوة المرابطة...


بواسطة : الفاتح جبرا

قلناها (مراراً وتكراراً) منذ البدء أن هذا المجلس...


بواسطة : الفاتح جبرا

بقلم مولانا : سيف الدولة حمدنا الله كتب :...


بواسطة : الفاتح جبرا

في هذا الجو العام الممتلئ بكل المتناقضات من خوف...


بواسطة : الفاتح جبرا

قيل أن مقولة (كلمة حق يراد بها باطل) تُنسَبُ...


بواسطة : الفاتح جبرا

بداية هذا المقال لابد لها أن تكون ترحماً على...


بواسطة : الفاتح جبرا

لأننا لا نعرف (اللف والدوران) والدغمسة (على قول...


بواسطة : الفاتح جبرا

إنتشر في وسائط الإتصال الإجتماعية مؤخراً خبر...


بواسطة : الفاتح جبرا

ما لا أفهمه (وما داخل راسي) هو (لماذا يتفاوض...


بواسطة : الفاتح جبرا

في أحد مقاطع الفيديو التي إنتشرت مؤخراً على...


القوالب التكميلية للمقالات

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:48 صباحًا الثلاثاء 18 يونيو 2019.