الزعيم دوت كوم الإخبارية YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد الأخبار
جديد المقالات
جديد الفيديو



جديد الأخبار

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
عبدالمجيد عبدالرازق
عبد المجيد عبد الرازق
عبد المجيد عبد الرازق
09-01-2010 05:10 PM

شداد غدر به أبناؤه بسلاح أعدائه!!
بحكم علاقتي بالدكتوركمال شداد لأكثر من ربع قرن من الزمان وبحكم معرفتي بالأستاذ مجدي شمس الدين التي بدأت منذ منتصف الثمانينيات وهو يتولي منصب مدير الكرة بفريق أمدوم بعد أن قدمه لنا خاله الإداري الفذ الجيلاني عوض الله الذي افتقدته الحركة الرياضية كواحد من أنبل رجالها ونسأل الله مع نفحات هذا الشهر الكريم والعشرة الأواخر أن يرد غربته.

وبحكم معرفتي بالدكتور معتصم جعفر في التسعينيات وهو رئيساً لنادي النيل الحصاحيصا ثم رئيساً لاتحاد الحصاحيصا وتدرج من عضو مجلس لإدارة الاتحاد السوداني لكرة القدم إلى أمين مال ثم نائباً للرئيس ومن خلالهم عرفت أسامة عطا المنان وطارق عطا ودكتور محمد جلال كل المجموعة التي شكلت أسرة واحدة كان الدكتور كمال شداد يمثل فيها رب الأسرة والباقون أبناء يتعلمون منه حتى أوصلهم إلى أعلى مرتبة وتحدى بهم معارضيه ونقلهم من المحلية إلى العالمية في اللجان المساعدة في الاتحاد القاري واتحاد سيكافا والاتحاد العربي وفتح لهم كل الأبواب المغلقة فكان هذا النجاح بتناغم هذه المجموعة الذي مكنها من التصدي لكل الرياح فحققت هذه النجاحات.

ولم تكن العلاقة بين هذه المجموعة علاقة مناصب فقط ولكنها امتدت لعلاقة أسرية فالعلاقة التي تربطهم هي نفس العلاقة التي تربط زوجاتهم وأبنائهم وإخوانهم بل أن شداد ومعتصم يتعاملون مع والدة مجدي بروح أبنائها ونفس الشيئ ينطبق مع والدة ووالد معتصم ووالدة شداد يتبادولون الزيارات حتى دون مناسبة.

عرفت هذه المجموعة واقتنعت بفكرها فدافعت عنها على مدار الدورات التي تولت فيها المسئولية وخضنا معها معارك انتخابية ليس بالقلم فقط ولكن حتي بالقناعة والفكر مني بأنها الأفضل وبياناً بالعمل وفي سبيل ذلك تعرضنا للإساءات والاتهامات بل ودخلنا الحراسات ووصل الحال بأحد الوزراء أن استغل سلطاته وحظرني من السفر إلى سدني لتغطية دورة الألعاب الأولمبية لولا أن أنقذ الموقف الأستاذ عبد الباسط سبدرات وزير العدل في تلك الفترة وتحركات الأستاذ محمد الشيخ مدني.

بحكم هذه المعرفة لم أكن أتوقع في يوم من الأيام أن يتعرض الدكتور شداد للطعن من أي شخص في هذه المجموعة وأن يتنكر له أبنائه وتلاميذه ويطعنوه بسكين أعدائه وكنت أتوقع أن يقاتلوا معه حتى النهاية في معركته في إرساء أهلية الرياضة وأن يقفوا موقفه برفض الترشيح وفاء له ولتأريخه الذي لا تستطيع أي قوة أن تغير فيه لأن التاريخ لا يقبل التزوير وأن يحافظوا علي الوصية التي ظل يرددها لهم قيادات الكرة العالمية والأفريقية والعربية وأنا شاهد على ذلك بأن يحافظوا عليه لأنه كنز ومفخرة ليس للسودان ولكن لأفريقيا والعرب.

لم أكن أتوقع أن يصل الأمر إلى قطع الاتصال به والتآمر عليه وإنكار كل ماقدمه وتجاهل حتى كلمة شكر كما هي العادة رغم أنه ظل حريصاً حتى الآن على أن لا يسيئ لهم متحملاً كل الجراح.

لأنني أعرف المجموعة والأقرب إليها أحس بصدمة كبيرة فيهم وكأنني في كابوس ولكنني أقول إن ما حدث لن يقلل من قيمة دكتور شداد الذي يكفيه أنه أوصل رسالته وأسقط كل الحواجز التي وضعت أمام الرياضيين لممارسة حقهم الديمقراطي وسيظل بتأريخه الناصع أفضل وأعظم من جلس علي كرسي قيادة الاتحاد السوداني بالانجازات التي حققتها الكرة السودانية في كل عهوده الا بطولة 1970 وسيبقي دكتور شداد علامة مضيئة في تاريخ السودان ومفخرته على مستوى العالم ولو كان دكتور شداد في بلد غير السودان لبني له تمثالاً ولكننا للأسف في زمن الجحود ونكران الجميل.

أزمة المريخ أزمة لاعبين

كتبت قبل ذلك وأكثر من مرة أن أزمة المريخ أزمة لاعبين وأن الجيل الحالي لا يحمل أي ملامح من المريخ ويفتقد كل الميزات التي عرف بها عبر التاريخ وأن هؤلاء اللاعبين لايهمهم كثيراً إن خسر الفريق أو انتصر وتعرضت لهجوم من بعض المشجعين وبعض الزملاء ولم أهتم لأنني أكتب بقناعتي.

ولأن أتابع كل مايكتب ويقال وأكرر أن العلة ليست في مجلس الإدارة الذي قام بدروه ولا في الجهاز الفني ولكنها في اللاعبين وحتى لو أسندت إدارة المريخ إلى أغنى أغنياء العالم وأكثرهم دراية بالعمل الإداري وعين المدرب مورينهو على رأس الجهاز الفني فإن الحال لن يتغير.


وبالتالي لابد من جلسة لإحداث تغيير جذري في الفريق بإبعاد أولاً كل الأجانب حتى المجنسيين منهم وعلى رأسهم الثلاثي التونسي الذي وضح أنه أكبر مقلب شربه المريخ ولو أعاد سانتو وإبراهومة وخالد أحمد المصطفي وحاتم محمد أحمد لقدموا مردوداً أفضل منهم بكثير ولم يعد أي سبب لبقائهم وهم يفشلون حتي في الفوز على اتحاد مدني والأمل.

ويجب أن تتاح الفرصة في بقية المباريات للاعبين الشباب وعلى رأسهم نصر الدين الشغيل وحمد الشجرة ومصعب عمر وراجي عبد العاطي وعبد الرحيم أم بدة وأن يمنحوا الثقة ولنا في التجارب السابقة دليل عندما دفع المريخ في بطولة سيكافا 1985 بعيسي صباح الخير وعبد السلام حميدة فقادوا الفريق إلى الدور قبل النهائي وقادوا لللقب في البطولة التي تلتها وواصلوا حتي توجوا الفريق بطلاً لأفريقيا ونفس الشئ مع جيل إبراهومة وخالد ونميري ووهبة وحاتم الذين هزوا الأرض تحت أقدام كبار الهلال في الدوري والكأس.

جمهور المريخ صبر وفات صبره الحدود بعد أن أعطى اللاعبين كل الفرص والحال في حالو وقد مللنا سماع أسطوانة أن اللاعبين اجتمعوا وعاهدوا وأنهم فتحوا صفحة جديدة لأن الواقع يؤكد أن كل صفحة أسوأ من سابقتها.

لاعبوا المريخ خطابة في المريخ الغابة.

حروف خاصة

من حق أي لاعب أن يعلن اعتزاله اللعب الدولي ولكن ليس هناك مبرر لاعتذار اللاعب فيصل العجب الذي يعتبر إضافة حقيقية للمنتخب نتمنى أن تكلل مبادرة القائد هيثم في إقناعه.

مع المنتخب في قلب المعركة حضوراً قي التمارين والمباريات إن شاء الله.

غابت الاحتفالات في أم دوم لأول مرة بعد الجمعية العمومية لأنه لا أحد يحس بالاحتفال هذه المرة إن كان هناك من يملك ضمير.

أقول لمجدي لو أنت نسيت أنا مانسيت رأيك في المفوضية وفي ما يتعرض له دكتور شداد من مؤامرات والتلويح بالفيفا وموعدي غداً باذن الله!!

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 89


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


عبد المجيد عبدالرازق
عبد المجيد عبدالرازق

تقييم
7.18/10 (10 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات الزعيم