الزعيم دوت كوم الإخبارية YOU COULD PUT BANNER/TEXT/HTML HERE, OR JUST REMOVE ME, I AM IN header.htm TEMPLATE

جديد الأخبار
جديد المقالات
جديد الفيديو



جديد الأخبار

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

المقالات
ابو عاقلة اماسا
ابو عاقلة اماسا
ابو عاقلة اماسا
09-02-2010 03:19 PM


هاليفا وسيف مساويك وعبد اللطيف بويا ونكسة المريخ..!
ما يزال بعض كتاب المريخ من زملاء المهنة وبعض القادمين للحاق ببازار القرن في هذا النادي المنكوب يكررون ما كتبوه في السابق عن ضرورة تغيير جلد الفريق وعدم جدوى الإعتماد على اللاعبين الحاليين وهو الرأي الذي إعتدنا على قراءته منذ سبع سنوات، وطبقه مجلس إدارة المريخ بقيادة جمال الوالي حرفياً بالإستغناء عن قوائم كاملة منذ 2003 وحتى الآن، واستغنى النادي تنفيذا لهذه الآراء الخرقاء عن عدد لا يقل عن مائتي لاعب ما بين التعاقد والإستغناء طبعاً ومع ذلك لم نحصل على شيء ولم نر جديداً في نتائج الفريق ومظهره وهو ما يدل على خطأ التشخيص وبالتالي الكارثة في العلاج.
ضم المريخ في السبع سنوات الأخيرة عدد مهول من اللاعبين غير الموهوبين إلى كشوفاته، وبعضهم من غير الملتزمين وغير المنضبطين كذلك، وبعكس ذلك استغنى عن عدد غير قليل من اللاعبين الموهوبين والمهذبين والمقاتلين وقد أوردنا أمثلة كثيرة في هذا الصدد من قبل ولا نريد العودة إلى ذلك من جديد، لأننا نريد إثبات أن ما حدث هو من صنع الإدارة وليس للاعبين آثاراً كبيرة فيه، فاللاعب في النهاية مجرد أداء يتربط مردودها بكفاءة المستخدم، والإداري كما درجت العادة في الأندية السودانية هو الذي يختار اللاعب ويفاوضه ويدفع له المقابل، وفي المريخ لا حظنا ظهور فئة السماسرة من كافة الفئات، سماسرة غير معترف بهم ولا هم معتمدين لدى الإتحاتد الدولي لكرة القدم كوكلاء لاعبين يحملون الرخصة لممارسة هذا العمل بلوائحه وضوابطه والتزاماته الأخلاقية، والسجلات في المريخ مليئة بالتجاوزات في هذا الجانب، فكيف نترقب من هذا العمل نجاحاً نتوجه بالبطولات وحتى بمظهر جيد يدل على تنظيم معين في الفريق.
حتى على المستوى المحلي لم يحالف المريخ التوفيق في ضم عدد من اللاعبين بناء على سجلاتهم وخلفياتهم، وكان واضحاً أن تعاقد النادي مع بعض اللاعبين كان بمثابة (ورطة)، لأن من رشحوهم وكانوا وراء إختيارهم لم يكونوا (كورنجية) في الأصل، ولم نرهم في يوم من الأيام يتابعون مستوى أي لاعب من لاعبي دوري الدرجة الأولى أو في دوري السنترليق وغيرها من الدوريات المعروفة بتفريخ النجوم، وعندما يلعب الفريق في الدوري الممتاز مع أي فريق يبدو الأمر وكأن المريخ ينازل فريقاً من خارج الحدود.. حيث لا تتوفر أية معلومات عن الخصوم ومستواه ومميزاته والمبرزين في صفوفه.. ومن هنا جاءت سخرية المريخاب في تعاقد الهلال مع خليفه أحمد وبشه وعبد اللطيف بويا وسيف مساوي ومن قبل عمر بخيت وغيرهم من اللاعبين الذين أصبحوا فيما بعد نجوماً وأرقاماً في صفوف الهلال.. وللتذكير أحاول إستعراض بعض القصص الخاصة ببعض هؤلاء النجوم مع المريخ:
نجم خط الوسط الهلال سيف مساوي أحد أهم اللاعبين في الفرقة اليوم واللاعب التكتيكي الاول لدى كل المدربين الذين أشرفوا على الفريق، لم يكن نجاحه مفاجأة كبيرة في الهلال، لأن المستويات التي كان قد قدمها مع فريقه السابق الجريف كانت تشير إلى أنه مشروع نجم كبير، والجانب الخفي الذي يدعم ذلك ولم يطلع عليه أهل المريخ هو أنه لاعب ملتزم ومنضبط ويحب كرة القدم بجنون ويخلص لها بشدة لذا كنت أعتبره مشروع لاعب محترف وناجح.. ومع ذلك فشل المريخ في ضمه في ثلاث مرات متتالية قضى في كل منها أياماً في غرفته وغادرها في كل مرة والحسرة تسيطر عليه والدليل على ذلك أن جواز سفره يوجد بحوذة عضو مجلس المريخ حسن إدريس حتى يومنا هذا، ونفس الشيء حدث بخصوص محمد أحمد بشه، لاعب الحرية الأسبق والموردة السابق، ورغم أنه كان مميزاً مع الفريقين، سخر منه أهل المريخ وقالوا أنه لا يملك مقومات النجاح في أي فريق قمة.. وللعلم فقط فقد أصدر هذا الرأي بعض من الذين لم يشاهدوه يلعب إلا من خلال مباريات الموردة ضد المريخ ومع ذلك أطلقوا الأحكام في حقه.. أما خليفه أحمد فقد جرده بعض كتاب المريخ من كل بصماته التي وضعها على فريق الموردة ومن قبل في الكلاكله القبه وقالوا: أنه مقلب كبير شربه الهلال.. ولا أنكر أن هذا الرأي الغريب قد شككني في موقفي من قبل، حيث كنت قد اتصلت باللاعب عقب حادثة إتهامه في مباراة الموردة وهلال الساحل مع زميله السابق أبوبكر شريف وما أحدثه ذلك الموقف من أزمة، ولأنني كنت أثق في عدم صحة الإتهام الملفق له بالتواطؤ اتصلت به ولم تكن بيني وبينه أية صلة، ولكن إحتراماً لموهبته وتقديراً لمسيرته مع الموردة والكلاكلة من قبل لأقول له وأنا على قناعة: أن ما حدث بينه وإدارة الموردة يجب ألا يؤثر على مسيرته كلاعب لأن مستواه الفني يؤهله للعب في أعتى الفرق في البلاد، ووقتها لم أضع في ذهني مريخ أو هلال.. وهاهو خليفه نجماً يشار له بالبنان اليوم في صفوف الهلال.. على الأقل لأن المدرب محمد محي الدين الديبه هو من رشحه للهلال ولم يتدخل في الصفقة أية سماسرة أو وسطاء يبحثون عن أنصبتهم في الصفقات ويحرصون عليها أكثر من حرصهم على النجاح.
ومع ذلك نجد أن السياسات الإدارية العقيمة في هذا النادي هي التي دعمت الهلال بأفضل النجوم عندما تنازل المريخ عن علاء الدين يوسف وقبله حموده بشير في خط مزدوج سيظل عالقاً بأذهان المريخاب ما دام المريخ، وإذا وضعنا هذين اللاعبين في ميزان البطولات والإنجازات التي حققها الهلال في حقبة ما بعد 2003 لوجدنا أنهما يملكان نصيب الأسد، وفي نفس الوقت وبذات المعيار إذا قسنا تلك المجهودات التي قدمها الثنائي مع الهلال وما يحدث في المريخ لأدركنا حجم الخطأ الذي ارتكب في المريخ..!
هذه هي الفروق الحقيقية بين المريخ والهلال وهي واضحة فيما يخص اللاعبين، وإذا عمل مجلس المريخ برأي هؤلاء وقرر شطب قائمة اللاعبين بأكملها والإستعانة بقائمة جديدة على ذات النسق فإن المسافة بينهم والحل ستكون كما بين المشرق والمغرب..!

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 112


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


ابو عاقلة اماسا
ابو عاقلة اماسا

تقييم
7.09/10 (29 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

جميع الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات الزعيم