• ×

06:55 مساءً , الثلاثاء 21 نوفمبر 2017

نموذج مستعمرة : النوع قائمة

نموذج مستعمرة : النوع قالب فيديو

قائمة

شداد يوجه ضربة موجعة لمعتصم جعفر خارجياً

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
شداد يوجه ضربة موجعة لمعتصم جعفر خارجياً
تقرير- بدر الدين بخيت



تنتشر الشائعات بشكل كبير، خلال الأيام الماضية، داخل اتحاد الكرة السوداني، حول الإعلان عن الانسحاب رسميًا من بطولة كأس التحدي لمنتخبات سيكافا، التي تنظمها دولة كينيا خلال الشهر الجاري، لكن كواليس تردد السودان، في المشاركة بالبطولة الإقليمية، الأقدم في القارة السمراء، يُظهر حوارا صامتا، ينبع من تداعيات النتيجة، التي انتهت عليها انتخابات الاتحاد المحلي، خلال الشهر الماضي، والتي أفضت بتولي كمال شداد رئاسة اتحاد الكرة، وخسارة معتصم جعفر.
وبدأ صراع مختلف بين كمال شداد ومعتصم جعفر، حيث يحاول كل منهما، إحراج الطرف الثاني بصورة صامتة وشرسة، لا يفهمها إلا من عاش تجربة الاثنين، في اتحاد الكرة السوداني منذ انتخاب شداد في 2001 رئيسا، ومعتصم جعفر أمينا للصندوق،حتى جاء عام 2010، الذي انقلب فيه تلامذة شداد عليه، وهم مجدي شمس الدين ومعتصم جعفر وأسامة عطا المنان، وفي الوقت الحالي، وجد شداد، جدول مباريات الدوري، الذي تم برمجته في عهد معتصم جعفر، لا يكفي توقيته لإكمال المسابقة، في حين أن الموسم الجاري سيغلق تنافسيا في 30 نوفمبر/تشرين ثان الحالي.
واضطر كمال شداد، إلى وضع برمجة ضاغطة للأندية، ليجد تحديد سيكافا لتاريخ 25 من الشهر الحالي، موعدًا لبداية البطولة، الأمر الذي زاد الضغط على رئيس الاتحاد السوداني، ويتمثل الضغط في أن الاتحاد السوداني يجب عليه المشاركة في البطولة الإقليمية، لأنه كان آخر من استضاف الجمعية العمومية التاريخية لسيكافا، التي جرت في الخرطوم الشهر الماضي.
وتظهر لغة الإحراج على شداد، من معتصم جعفر، في أن الدوري الممتاز لم يكتمل، وكيف يختار لاعبي الأندية، والبطولة لم تنته، في وقت يتسابق فريقان في المقدمة من أجل اللقب، و6 أندية للظفر ببطاقتي الكونفيدرالية ومثلها في المؤخرة لتفادي الهبوط المباشر، وتمسك شداد، بعدم المشاركة في سيكافا من وجهة نظره الخاصة كرئيس للجنة المنتخبات، لأنه لا يستطيع أن يلزم الأندية بتفريغ وتسريح لاعبيها للمنتخب والدوري في جولاته الأخيرة، علاوة على ذلك، فإن الجهاز الفني لمنتخب صقور الجديان، يتكون من بعض المدربين، الذين لديهم فرصة للتمثيل الأفريقي مثل برهان تية مع أهلي الخرطوم، وآخر يسعى لإنقاذ فريقه من الهبوط مثل محسن سيد.
ويتبادر إلى الذهن، سؤال طرحه بعض المراقبين، وهو “لماذا لا يتدخل معتصم كرئيس لسيكافا ويتصل على مكتبه التنفيذي لتأجيل انطلاق البطولة؟”، ولاشك أن عدم مشاركة المنتخب السوداني، تعتبر ضربة لمخرجات عمومية سيكافا، التي جرت بالخرطوم وضربة لرئاسة معتصم جعفر، التي تريد كينيا تحديدًا، إبعاد معتصم عن رئاستها،*فإذا لم يشارك السودان، يكون شداد قد أدخل معتصم في حرج شديد، ومنح معارضه الأكبر أمويندوا فرصة لرفع أصوات المعارضة لرئاسة معتصم لسيكافا، ويصادف ذلك جمعية عمومية لسيكافا سيتنعقد بكينيا على هامش بطولة سيكافا.






الكوتش
كووورة
بواسطة : admin
 0  0  298
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

‏فراس الشفيع‏ - تجمع المريخاب الصفوة وزعماء السودان تعقد اللجنة المنظمة..

القوالب التكميلية للأخبار