• ×

09:13 صباحًا , السبت 22 سبتمبر 2018

نموذج مستعمرة : النوع قائمة

نموذج مستعمرة : النوع قالب فيديو

قائمة

قصة أغرب من الخيال . ماهي قصة فندق أراك هوتيل وسط الخرطوم ...

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
الفاتح الشيخ

*قصة أغرب من الخيال ...*
---------------------------
*ماهي قصة فندق أراك هوتيل ...*
---------------------------
*الفندق في وسط الخرطوم *ومغلق منذ 30 عام ...*
*نعم مغلق منذ 30 عام ...*
*ماهي أسباب الإغلاق ...*
---------------------------
*صاحب هذا الفندق رجل المال والأعمال المعروف حسن إبراهيم مالك وﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ...*
---------------------------
*ماهو سر الغرفة 612 ...*
---------------------------
*لماذا لا تتدخل الجهات الرسمية في الأمر ويتم إعادة تشغيل الفندق ...*
---------------------------
*الفندق أصبح مكب للنفايات وتواجد المشردين ويعشش داخل الفندق البوم ... والموقع معرض للكثير من الظواهر السالبة ...*
---------------------------
*هل الفندق مسكون بالجان ...*
-------------------------
*كل هذه الاستفسارات نرسلها إلي جهات الإختصاص في ولاية الخرطوم ... وإلي صاحب الفندق ...*
--------------------------
*متابعات ... عزيز الخير ...*

قصة أغرب من الخيال ...
في الثمانينيات من القرن الماضي كانت هناك عدد من جرائم القتل الغامضة إرتبط بعضها بجملة من الفنادق بولاية الخرطوم كانت مسرحاً لتلك الحوادث وجرائم القتل الدخيلة علي المجتمع السوداني ، بعضها ما زال عالقاً بالذاكرة حتى يومنا هذا نذكر منها حادثة فندق الاكربول الشهيرة ، وحادثة مقتل القبطية صاحبة الفندق وإغتيال مهدي الحكيم بفندق هيلتون ، والحادثة الأشهر على الإطلاق قتيل فندق أراك أحد تجار العملة بالخرطوم ...
يقع فندق أراك هوتيل بقلب العاصمة الخرطوم منطقة السوق العربي جوار جامع الخرطوم الكبير وغرب برج البركة ... المبنى يتكون من ثمانية طوابق كانت جميلة ، شكل معماري راقي والنوافذ والأبواب من الزجاج الذي يعطي مبنى الفندق شكلا جميلاً ... من أجمل المباني في ذلك الوقت والغريبة إلي آلان يعتبر من المباني الجميلة رغم السنين الطويلة ...
سبب قفل هذا الفندق قبل 30 عام هي جريمة قتل حدثت لأحد تجار العملة بالفندق في ذاك الوقت عام «1987م» ومنذ ذلك التاريخ البعيد إلي اليوم أكثر من 30 عام والفندق مغلق شي غريب وعجيب جدا ...
بلاغ بفقدان تاجر عملة يحمل مبلغًا ضخمًا من المال كان هو أصل الحكاية ...
ويعتقد أنه دخل فندق أراك قبل
أن يختفي وبعد يومين تقدم مسؤولو الأمن في فندق أراك ببلاغ بإنبعاث رائحة كريهة من داخل الفندق بصورة مزعجة وبعد تفتيش الشرطة للفندق يتفاجأ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺎﻟﺘﺎﺟﺮ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩ ﻃﺮﻳﺤﺎً ﻭﺳﻂ ﺑﺮﻛﺔ ﺩﻣﺎﺋﻪ ﺍﻟﺠﺎﻓﺔ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﺔ ﺭﻗﻢ ‏( 612 ‏) ، ﻭﻫﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻣﻬﻤﻠﺔ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻟﺤﻔﻆ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻓﺔ ﻭﺍﻷﺛﺎﺛﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻔﺔ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﻣﻐﻄﺎﺓ ﺑـ ‏( ﺑﻄﺎﻧﻴﺘﻴﻦ ‏) ﺗﺎﺑﻌﺘﻴﻦ ﻟﻠﻔﻨﺪﻕ ﻭﻣﻠﻘﺎﺓ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻛﺮﺍﺳﻲ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ، ﻓﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﺪﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻟﻬﺪﻭﺀ ﻭﻧﺎﺩﺭﺍً ﻣﺎ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﺣﺪ ﺇﻟﻰ ﺧﻠﻴﺔ ﻧﺤﻞ ﺑﻌﺪ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺚ ﻭإﺳﺘﺠﻮﺍﺏ ﺍﻟﻨﺰﻻﺀ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ، ﺗﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ‏( ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻴﻢ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﺔ ﺭﻗﻢ ‏( 515 ‏) ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﺠﻮﺍﺑﻪ ﻭﺍﻋﺘﺮﺍﻓﻪ ﺑﺠﺮﻳﻤﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺰﺕ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ وكان قد إستدرج القتيل لغرض السرقة ، وﺟﺎﺀ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺣﻜﻢ ﺍﻹﻋﺪﺍﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺴﺠﻦ ﻛﻮﺑﺮ ، ﻭﻭﻓﻘﺎً ﻟﺬﻟﻚ ﺃﻏﻠﻖ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻭﺃﻏﻠﻘﺖ ﻣﻌﻪ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﻓﻨﺪﻕ ‏( أﺭﺍﻙ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺻﺎﻣﺪﺍً ﻭﺷﺎﻣﺨﺎً ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ
تبقى كثيرٌ جدا من الأسئلة تحتاج إلى إجابات ...
مَن أصدر الأمر بإغلاق هذا الفندق نهائياً أصحابه أم السلطات أم الزبائن هم من أعرضو عن المجيء إلى هذا الفندق بعد جريمة القتل ... الفندق لم يمر على إفتتاحه إلا سنوات قليلة جدا حتى تم إغلاقه بسبب جريمة قتل تاجر العملة ... ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ‏( ﺳﻜﻦ ‏) ﺍﻟﺠﻦ ﻭﻫﻮﺍﺟﺲ أن ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﻣﻬﻤﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ صاحبه وهو رجل الأعمال حسن ابراهيم مالك وﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ،
‏ﺳﺆﺍﻻً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻘﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﺷﺎﻣﺨﺎً ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻬﺠﺮ ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ، ﻭﺗﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﺨﻮﺧﺔ؟ وهو صامت لا يتحدث ولا يشكي هذا الفراق
... ﺧﻴﻢ ﺍﻟظلام ﺍﻟﺪﺍﻣﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ منذ 30 عام ، ﻭﺗﺸﺮﺩ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻨﺰﻻﺀ ﺑﺎﻟﻔﻨﺪﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﻼﺫًﺍ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻮﺍﻓﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺡ، ﻭﺗﻮﻗﻔﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﻭﺍﻷﺟﻨﺤﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﻣﻘﺘﻞ ﺗﺎﺟﺮ ﻋﻤﻠﺔ ﺑﺎﻟﻔﻨﺪﻕ وﺣﺴﺐ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺗﺤﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ وتحقياقات ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﺳﺎﺑﻘﺔ تستحق الإهتمام ...
اغلاف ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺮﺍﻋﻴﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺡ، ﻓﻤﺮﺓ ﺳﻤﺎﻉ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺻﺮﺍﺥ ﺗﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻷﻋﻠﻰ، ﻭﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻦ إﻟﺘﻔﺎﻑ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺣﻮﻟﻪ يمارسون ظواهر سالبة ، ﻣﺴﺘﻐﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﻬﺠﻮﺭ ووجود المشردين وعدم وجود حراسه كافيه علي المبني ويمكن أن تكون هناك مشاكل أمنية أكبر من ذلك في المستقبل في ظل تواجد هذا المبني في قلب الخرطوم ... وهناك من أصحاب الخرافات الذين يتحدثون ﺃﻧﻪ ﻣﺴﻜﻮﻥ ﺑﺎﻷﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺸﺮﻳﺮﺓ ﻓﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺠﻦ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﻥٍ ﻣﻬﺠﻮﺭﺓ ﺃﻣﺮﺍً ﻭﺍﺭﺩﺍً، خاصة وهو مغلق فترات طويلة وسنين عديده ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﻫﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻟﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻼﻙ ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻷﺭﺿﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺇﻏﻼﻗﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻨﺪق ولكن إستمر فترة من الزمن ثم أغلق ... ﻛﻤﺎ ﺃﻥ إعادة ﺗشغيله ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺴﻤﻊ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻌﺾ كل فترة وأخري ﻳﻤﺜﻞ ﻣﻌﺠﺰﺓ ﻭﺣﺪﺛﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺳﻮﻑ ﺗﺸﻬﺪﻩ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ...
فهذا الفندق تحتاجه ولاية الخرطوم بشدة في ظل الكثافة السكانية الكبيرة التي تشهدها الولاية والإهتمام الكبير بالسياحة وإزدياد السياح والحوجه الماسه جدا لمثل هذه الفنادق الضخمة التي تتواجد في موقع مميز جدا في قلب الخرطوم
لماذا لا تشتري ولاية الخرطوم المبني ... ويمكن أن يكون المبني مبني حكومي يصلح لكل الوزارات الكبري ويمكن أن يكون مبني الولاية نفسها أو محلية الخرطوم ... أو يستمر فندق في هذا المكان المميز جدا من صاحب الفندق نفسه ...
صراحة الحقيقة ﻏﺎﺋﺒﺔ وكلام مبهم جدا عن هذا الغموض الغريب الذي إستمر 30 عام بلا إجابة ... ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﻋﺔ ﻳﻔﺘﺮﺷﻮﻥ ﺑﻀﺎﺋﻊ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺃﺳﻔﻞ ﺍﻟﻤﺒﻨﻰ ﺍﻟﻤﻐﻄﻰ ﺑـ ‏( ﺍﻟﺰﻧﻚ ﻭﺍﻟﺼﻔﻴﺢ ‏) ، هل يعقل في ظل هذه الطفرة العمرانية في الولاية مبني في وسط الخرطوم مغطي بالزنك والصفيح في قلب العاصمة الخرطوم ...

الساده المسؤلين ...

ﻇﻞ ﻣﺒﻨﻰ ﺃﺭﺍﻙ ﻣﺤﻞ ﺗﺴﺎﺅﻻﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﺄﺧﺬ ﺣﻴﺰًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﻛﺮ ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ ﺣﻮﻟﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﻷﻣﺮﻩ، ﻭﺍﻟﻐﻴﻮﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺮﻭﺡ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺠﻤﻴﺪﻫﺎ ﻭﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻣﻬﺠﻮﺭﺓ، ﺗﺤﻴﻄﻬﺎ ﺍﻷﻗﺎﻭﻳﻞ ... ﻓﺎﻟﻤﺒﻨﻰ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻪ ﻇﻞ ﺻﺎﻣﺪﺍً ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻒ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎً ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻌﻪ ، ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﺃﻥ ﻳﻨﻀﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻬﺠﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﻜﻮﻧﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﻇﻮﺍﻫﺮ ﺳﺎﻟﺒﺔ ... ولقد قام عدد كبير من المهتمين بعمل تحقيقات وتقارير بخصوص هذا السر الغامض ولكن لم يجد الجميع إجابة تكفي وتحل هذا اللغز المحير العجيب ...
نرفع الأمر الي جهات الإختصاص والمسؤولين ... وصاحب الفندق ...

لنا عودة ...
هناك الكثير من المباني المهجورة في قلب الخرطوم وفندق أراك نموذج فقط .


عزيز الخير ... ناشط شبابي ...

image
بواسطة : admin
 0  0  2949
التعليقات ( 0 )

جديد الأخبار

بدون تأشيرة....وليد العشي القيزان روعة وإقدام .. وبطولة في المليان .. • ليس..

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:13 صباحًا السبت 22 سبتمبر 2018.