• ×

06:43 صباحًا , الثلاثاء 13 نوفمبر 2018

نموذج مستعمرة : النوع قائمة

نموذج مستعمرة : النوع قالب فيديو

قائمة

أمن الحصاحيصا في خطر .. اثر جريمة الغدر الآثمة التي هزت مدينة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 
ضياءالدين عبدالقادر

أمن الحصاحيصا في خطر !!
كتب/ حسن وراق
@ جريمة الغدر الآثمة التي هزت مدينة الحصاحيصا مساء الخميس المنصرم و التي راح ضحيتها الشاب عمر يسن عوض الشهير ب(الفنكوش) كشفت جانب من الحالة الامنية (المتردية) بالمدينة التي كانت من أكثر مدن السودان أمنا و أمانا رغم التنوع السكاني الفريد الذي ميزها عن سائر مدن السودان و جعل أهلها في رابطة و تمازج فريد و كأنهم اقارب . كانت نعمة الأمن العنصر الجاذب الذي جعل من الحصاحيصا أكثر بقاع السودان جذبا للعيش فيها و السكني المطمئنة المتآلفة بتوفر سبل كسب العيش و الإطعام الحلال وتوفر نعمة الأمن من الخوف التي إشترطها الحق عزّ و جل لإيلاف أهل قريش و لعبادته هكذا كانت الحصاحيصا المدينة التي أبدع أهلها في كل المجالات حتي صارت سمت فريد في الترابط الاجتماعي الذي أصبح مضرب للامثال في توادد أهلها و ترابطهم و تآخيهم و ايس صدفة ان تحتضن الحصاحيصا الفارين من الحروب في دارفور و جنوب كردفان و النيل الازرق و ليس صدفة ان يختار اهالي ابكرشولا الحصاحيصا وطنا لهم. هذه الميزة و هذذه النعمة بدأت في محك حقيقي هذه الايام بعد أن بدأ عقد الامن يتعرض لشد يؤدي حتما لإنفراطه.
@ في أيام و ليالي مأتم الابن عمر كان حدثاً أما الحديث فكان عن سيرة الفقيد و عن خلقه و أدبه و مروءته و إيثاره و نصرته للضعيف و حبه للخير و شجاعته و إقدامه و قد كان شارة و بشارة لأهل الحي الذي نتقاسمه السكني ، بارا بأمه و اخواته و إخوانه و أهله و كان قدوة للكثير من أصدقائه و مجايليه الذين طيلة أيام العزاء لم يكفوا عن تناول سيرته الحسنة و غيرته وتلبيته السريعة للنداء ، أغاثة ملهوف أو مد يد العون أو نصرة ضعيف و كل أعمال الخير و كما قيل عنه أنه (ما زول دنيا) ولكنها ارادة المولي نقادة تختار الأجواد وليس بعزيز علي خالقه ونسال الله له الرحمة و المغفرة و لأسرته المكلومة الصبر و حسن العزاء .
@ كنت أتمني لو أن أحدا من المسئولين بالمدينة أو المحلية كان حاضرا المأتم ليستمع من الاحاديث و الحكايات التي حدثت للبعض و التي تكاد تحدث بشكل يومي تقريبا و كيف أن هنالك ظواهر دخيلة لترويع مجتمع الحصاحيصا بدخول تشكيل عصابي اجرامي ، رهط من المراهقين و العاطلين و المتبطلين أطلقوا علي أنفسهم مختلف الاسماء الغريبة التي لا تخرج من الشكل العام لعصابات (النيقرز) التي تضع أمن الحصاحيصا في محك حقيقي في ظل غياب أشكال التصدي لهذه الظاهرة في مهدها التي تتخذ من منطقة السكن الموسمي لعمال المحالج المعروف بمنطقة (الجبالين) أو بنك هاوس مركزاً لمواصلة نشاطهم و توزعوا في شكل مجموعات لا عمل لهم سوي ترويع المواطنين و نهب ممتلكاتهم و اموالهم تحت تهديد السواطير و الاسلحة البيضاء و العصي وقد تعرض عدد من مواطني الحصاحيصا لإعتداءات هذه العصابات و التي من السهولة جدا التعرف عليهم و قد أغري التساهل في التعامل الامني مع هذه الظاهرة علي انتشارها و جذب عناصر من خارج المدينة لسهول الحصول علي سكن مجاني و توفر كل المحرمات من خمور و مخدرات و أشياء أخري جهارا نهارا لا تخف علي الجميع .
@في الآونة الاخيرة ازدادت حوادث الاعتداء و الضرب المفضي للموت و لم يأمن من ذلك حتي اصحاب السيارات الذين يتم الاعتداء عليهم عند مرورهم . هذه الظواهر التي تستفز الوضع الامني للمدينة أقلقت في المقام الاول قاطني الكمبو الذي يتوسط المدينة و يسكنه غالبية من المواطنين البسطاء الذين يمارسون اعمال شريفة و معروفون لدي الجميع إلا أن إندساس و اختباء تلك العناصر الشاذة وسطهم يجعل أمنهم غير مطمئن وسببوا لهم الكثير من المضايقات و التهديد بالاجلاء ومثل هذه الحالة تتطلب خطة أمنية عاجلة لتأمين أهل الكمبو أولاً من شرور تلك العصابات و معالجة السكن الموسمي المؤقت الذي أصبح جاذبا لتفريخ الجريمة و انتشارها و ان لا يضار أي مواطن بسيط يمتهن مهنة شريفة منتجة بجريرة اولئك المتفلتين الشواذ (و جُرمِ جرّه سُفَهَاء قَومِ وحلّ بِغَيرِ جَارِمه العَذَابُ)، الكرة الآن في ملعب لجنة أمن المحلية التي لن يعجزها التصدي لتفلت الصبية ومؤثرات أم الكبائر التي اصبحت الخطر الذي يهدد أمن المواطن في الحصاحيصا التي ضربت شرطتها اروع الامثلة في التصدي للجريمة و سبر غور اعقد القضايا فقط الامر يحتاج لدعم الشرطة ماديا و معنويا وبإعادة النظر في أمن المدينة بخطوات تنظيم عاجلة قبل أن تقع الفأس في الرأس. اللهم أني قد بلغت اللهم فأشهد .
image


بواسطة : admin
 0  0  166
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:43 صباحًا الثلاثاء 13 نوفمبر 2018.