728x90 AdSpace

  • Latest News

    الاثنين، 27 أبريل 2020

    بلاش استهتار !.. بقلم علم الدين هاشم







    بلاش استهتار !.. بقلم علم الدين هاشم




    لم يعد كافيا ان نعيد ونكرر نشر الارقام التي تعلنها يوميا وزارة الصحة او اللجنة العليا للطواريء بخصوص عددالاصابات بالفيروس القاتل كورونا والذي تجاوز حتي الان اكثر من ٢٧٠ حالة مع ارتفاع في عدد الوفيات ،، فهذه الارقام قد تبدو قليلة جدا اذا تمت مقارنتها بعدد الاشخاص الحاملين للفيروس الا انهم لم يخضعوا للفحص او لم تظهر عليهم الاعراض المصاحبة للمرض وما اكثر هؤلاء الاشخاص الذين يتجولون في الشوارع والمحلات وداخل الاحياء بحرية تامة ونجدهم يوميا في صفوف الرغيف وامام محطات البترول ويتزاحمون ايضا في الميادين بحثا عن غاز الطبخ !
    ياشباب الوضع اصبح خطير جدا في السودان في ظل الاستهتار والاستخفاف بالمرض وعدم الانصياع لتوجيهات وارشادات السلطات الصحية التي بح صوتها من خلال اجهزة الاعلام وعبر صفحات التواصل الاجتماعي وهو تنادي يوميا بضرورة الالتزام بالتباعد الاجتماعي والجلوس داخل البيوت وعدم الخروج الا للضرورة القصوي ،، صحيح هناك حالة من الوعي بدأنا نلمسها وسط الشباب من اعضاء لجان المقاومة والخدمات والتغيير وسط الاحياء وهم يبادرون في تحمل المسؤولية بتوزيع اكياس الرغيف علي الاسر داخل البيوت وكذلك احضار انابيب غاز الطبخ من محطات التوزيع او من المصفاة مباشرة للمنازل ،، ولكن لازالت الاغلبية من الناس في الشوارع ضاربة بعرض الحائط بكل تعليمات الحظر الشامل رغم ادراك الجميع بخطورة الوباء الذي تسبب في وفاة اكثر من ٢٠٠ الف شخص حول العالم ولازال يهدد حياة مئات الالاف خاصة في القارة الافريقية حسب المعلومات والاحصائيات الصادرة من منظمة الصحة العالمية التي تصنف القارة السمراء بأنها الاسوأ من حيث الخدمات الصحية وتفتقد لابسط الادوات الطبية في المستشفيات وكذلك عدم توفر اجهزة الحماية للكوادر الطبية .
    نعود ونكرر بأن تزايد حالات الاصابة في السودان بفيروس كورونا وارتفاع عدد الوفيات يؤكد من جديد علي خطورة الوضع في السودان الذي بات مفتوحا علي كل الاحتمالات بعد تزايد عدد المصابين في الولايات كما تابعنا في القضارف والبحر الاحمر والجزيرة والنيل الابيض والشمالية وفي وسط دارفور ،، فالمرض لم يعد محصورا في ولاية الخرطوم فقط التي نالت نصيب الاسد من عدد المصابين ،، ولن نبالغ اذا ذكرنا بأن النموذج الايطالي او الاسباني او الامريكي قد يتكرر في بلدنا -لاقدر الله – اذا تواصل هذا الاستهتار والاستخفاف بالمرض ،، لابد من الالتزام بالجلوس في المنازل فالوقاية خير من العلاج مع العلم انه لايوجد علاج لجائحة كورونا !
    • Blogger Comments
    • Facebook Comments

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: بلاش استهتار !.. بقلم علم الدين هاشم Rating: 5 Reviewed By: الصادق الشايب الجيلي
    Scroll to Top