728x90 AdSpace

  • Latest News

    الخميس، 2 أبريل 2020

    الرحيل المر..أحد عباقرة الكرة السودانية وأساطينها في عهدها الذهبي






    خواطر نجمة/سمية طه

    الرحيل المر..
    *الموت حق ما في ذلك شك..والموت نقاد يختار الجياد..حقيقة لا غبار عليها..وكم من عزيز لدينا غيبه الموت لكنه ظل حاضرا بدواخلنا ..
    *بالأمس غيب الموت أحد عباقرة الكرة السودانية وأساطينها في عهدها الذهبي..دكتور الكرة السودانية الكابتن كمال عبدالوهاب الذي وافته المنية بعد صراع طويل مع المرض فاطلق الرجال لدموعهم العنان تناطح السحاب قبل العواتك دلالة على عظم المصاب!
    * قطعا لم نشاهد قيثارة الكرة السودانية على المستطيل الأخضر..لكننا نحفظ عن ظهر قلب كل اهدافه ولوحاته التمريرية والتي توجته ليكون دكتورا للكرة السودانية..وجعلته لاعبا فذا لم تنجب حواء الرياضة مثله أبدا..لم تظهر موهبته الفذة في المريخ بل قبلها حينما بدأ بفريق أبو عنجة فتبدت جليا موهبته الفذة إلى ان ارتدى شعار المريخ في يوم خالد خلود المريخ(السبت 27/12/1969) فسطع نجمه وصار بوقت وجيز نجما استثنائيا بحق..ولو لم يكن كمال استثنائيا لما نال لقب اللاعب الوحيد الذي يتم اختياره للفريق القومي وهو بعد لاعب بدرجة دنيا وفي فريق أقل!
    *اول مرة رأيت فيها الراحل ليلة تكريمه بنادي المريخ من قبل رابطة حفيدات سيدة فرح بالجامعات..وهو برنامج ثابت كانت قد درجت على إقامته د.سامرين وصويحباتها وعبره تم تكريم الكثيرين من رموز المريخ بمختلف المجالات والأنشطة..ولكن تكريم كابتن كمال عبدالوهاب كان مختلفا جدا عن اي تكريم آخر تمت إقامته..ربما لأن المكرم كان هو أيضا مختلفا جدا!!..جلست إليه بعد ان عرفته بنفسي فحرص على الوقوف رغم مرضه..ووجدته يعرفني..وتبادلنا بعض الحديث ومن خلال تلكم الدقائق عرفت عنه ما لم أكن لأعرفه عن غيره ولو جالسته سنوات..وهو ما كتبته صبيحة يوم الاحتفال بأنه رجل عظيم وجمعت بيننا الصورة التي تناقلتها الأوساط بالأمس عقب رحيله وهو متوشح بشعار المريخ..وقد تجلت العظمة في أبهى صورها بتواجد أقرب أصدقائه من العهد الذهبي وهما من نجوم الهلال..ما زلت اذكر كيف أن الكابتن فوزي الأسد ..وكابتن شوقي عبدالعزيز قد حكيا عن الراحل قصصا وروايات لكأنها من قصص ألف ليلة وليلة..وعن إبداعه الكروي..
    *رحل كمال عبدالوهاب تاركا خلفه إرثا لن يزول..فبكاه بحرقة من لم يره ..ولم يمتع ناظريه بإبداعاته وحركاته في الملعب..فكيف بمن عاصروه وزاملوه وتغنوا بإسمه ..تماما كما ذكر مولانا أزهري وداعة الله متحدثا عن قيمة كمال عبدالوهاب رحمة الله عليه كأبلغ وصف عنه(كل مريخي لم ير كمال عبدالوهاب وهو يلعب إنتماؤه للمريخ أقوى من إنتمائنا له لأننا أحببنا المريخ بسبب كمال وهو أحب المريخ من دون كمال)!
    * رحم الله الكابتن كمال عبدالوهاب وألزم كل أهل القبيلة الحمراء الصبر على هذا الفقد الجلل وألزم آله ومعارفه الصبر والسلوان وتقبله الله بواسع الرحمة المغفرة..ولا حول ولا قوة إلا بالله..
    *إن العين لتدمع ..والقلب ليحزن ..وإنا لفراقك يا كابتن كمال لمحزونون ..ولا نقول إلا ما يرضي الله..إنا لله وإنا إليه راجعون..
    *اللهم فصبرا..


    مجاهد عبدالمنعم




    • Blogger Comments
    • Facebook Comments

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: الرحيل المر..أحد عباقرة الكرة السودانية وأساطينها في عهدها الذهبي Rating: 5 Reviewed By: الصادق الشايب الجيلي
    Scroll to Top