728x90 AdSpace

  • Latest News

    الاثنين، 29 يونيو 2020

    إنقلاب حمدوك!!!.. بقلم محمد عبد الماجد

    إنقلاب حمدوك!!!.. بقلم محمد عبد الماجد





    • ( سننتصر أو ننتصر ) العبارة التى قالها رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك في أخر حواراته التلفزيونية – نردها له الآن بأحسن منها ونقول : ان الخيار أصبح واحدا لا تثريب فيه ، ولا فاصلة وهو اننا سوف (ننتصر).
    • لا وقت لنا لخيار اخر – حتى لو كان الخيار الثاني هو نفس الخيار الاول.
    • كنا نخشى من (الإنقلاب العسكري) في الأيام الماضية ، بعد أن نجح النظام (المضاد) بكتائب مصالحه المختلفة في إشاعة شيئا من (الإحباط) مستغلا الأوضاع الإقتصادية المعقدة ، مع (جائحة كورونا) والتى أجبرت الناس في فرنسا والولايات المتحدة الامريكية للخروج للشارع والتظاهر بسبب الضائقة المعيشية.
    • لا سيما وأن بعض قيادات الجيش والعسكر المنتمين للمؤتمر الوطني المحلول بدأوا في (التململ) علنا في المؤسسات العسكرية…وإذا تململ (الجيش) أطلق (رصاصه).
    • اضف لذلك ان بعض قيادات الحكومة الانتقالية الرفيعة من (العسكر) الذين لا توجد حولهم او فيهم (ثقة) كافية بسبب حملهم لمشاعر (الهوى الاول) ، الذي غنى له فنان افريقيا الأول الامبراطور محمد وردي وهو في قمة نضوجه الفني من كلمات الشاعر الجيلي عبدالمنعم (وحـــياة ريـدتـــنـا وحــيـاة الـهـوى الأول..بــنـرجــع تــاني لـو زاد الـجـــفـا وطول) .وفي نفوس (الكيزان) هذه الآمال والأحلام التى توردهم الى حيث يشتهوا (بنرجع تاني لو زاد الجفا وطول).
    • يؤكد المزاعم (الإنقلابية) التى بدأت تتحرك عند (عسكر) النظام البائد ، الإعتقالات الاخيرة التى قام بها النظام الحالي ،وهو يلملم أطراف النظام السابق ،ويعتقل قياداتهم الناشطة في الاقتصاد والآمن الشعبي مثل طارق حمزة ،وعماد الدين حسين الى جانب عبدالقادر محمد زين واللواء معاش عمر نمر – هذه الإعتقالات كلها تؤكد الشروع في (الانقلاب العسكري) الذي كان يرتب له النظام البائد تزامنا مع ذكرى إنقلاب الانقاذ في 30 يونيو 1989م…والشيء بالشيء يذكر . وأن كان (انقلابا).
    • الإنقلاب (الفعلي) قام به الدكتور عبدالله حمدوك. بدون ان يطلق رصاصة واحدة ، ونحن في هذه الظروف التى بلغت فيها اشواق (الكيزان) ان يترقبوا (البيان الاول) ، فقد وجدت بعضهم يجهّز حتى (حجارة البطارية) للإستماع للبيان الأول من اذاعة ادم درمان، لأنها أسرع من الفضائيات في اذاعة البيانات العسكرية…فهم قد بلغ (الشوق) بهم مرحلة أنهم لا يستطيعون صبرا لمشاهدته من تلفزيون السودان…لأن الصوت اسرع من الصورة ، وهم في عجلة من إنقلابهم العسكري.
    • لقد توهّم بعضهم (مارش) الانقلاب العسكري، عندما تبدأ إذاعة أم درمان في التنبيه والقول – ان الاذعة سوف تذيع إليكم بعد قليل (بيان هام) من قوات الشعب المسلحة فترقبوه.
    • أخذوا (ترقبوه) تلك – وحاموا بها في الطرقات ، وعند البقالات ، والطلمبات والنواصي والنواحي وهم يتربصون بالثورة.
    • وحلم الكيزان (بيان رقم واحد).
    • نعم ما احدثه السيد رئيس الوزراء عبدالله حمدوك عند الساعة الثالثة بعد الظهر في يوم الخميس 25 يونيو هو (إنقلاب)…ولكنه ليس انقلابا (عسكريا) – ما فعله حمدوك هو انقلابا (مدنيا) مكتمل الاركان.
    • انقلاب بدون (موسيقي عسكرية) ،ومن غير (هناك بيان هام سوف تذيعه لكم القوات الشعب المسلحة بعد قليل فترقبوه).
    • انقلابا (مدنيا) – في وضح النهار – ليس كما يحدث في جنح الليل وغفلته في الانقلابات العسكرية السابقة.
    • انقلاب شهده العالم كله ، ونقلته الفضائيات والوكالات العالمية عبر (التقنية الحديثة) في ظروف يتحدث فيها العالم كله عن كوفيد – 19.
    • انهم كانوا يتحدثون عن السودان – عن (ثورة) مثل (العروسة) ، يترقب كل الناس طلعتها البهية.
    • كانوا يتحدثون عن الشعب السوداني بهذا الألق – قال الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيرش، إن العالم بحاجة لسودان ديمقراطي مستقر، مشيراً إلى أنه ينظر بكثير من العاطفة للشعب السوداني لأنهم كرماء ولهم مناقب يجب على العالم استلهامها.
    • غوتيرش الذي زار السودان قبل ذلك تحدث عن كرم الشعب السوداني – عرف اصل هذا الشعب ، وتحدث عن أنهم في اوقات الضيق والحروب والأزمات كانوا يفتحون (حدودهم) للاجئين – كانوا يفعلون ذلك بعد ان يفتحوا (قلوبهم) ، مثل (ديوان العمدة) في مناسبات القرية.
    • قلوبهم كانت مثل (الحوش الكبير).
    • غوتيرش ليس هو خليل فرح ،ولا هو العبادي ،او ود الرضي تحدث بلسان (عجمي) عن السودان وتغزل في شعبه الكريم ، حد اني اغلقت نوافذ الغرفة وعرضت فيها (صقرية).
    • ضربت المروحة (روسية) ، فتحسست المروحة ولم يتحسس الرأس!!.
    • كم كنا فخورين بهذا الوطن الذي تطول به قامتنا – كلما حدثونا عن اخلاقيات شعبه الفاضلة…تعطرنا بذلك الحديث ، وشمينا ذلك العطر في (هدومنا) ،ليتكرفه عنّا الناس بعد ذلك في الطرقات فرحا وابتهالا.
    • في حضور اكثر من (40) ممثلا لدولة عظمى ،و منظمة كبرى ، احدث السيد رئيس الوزراء عبدالله حمدوك انقلابه (المدني) – دهشتهم بحمدوك كانت كبيرة – كل مسؤول من المانيا او ايطاليا او فرنسا او امريكا او الامم المتحدة زار السودان في الفترة السابقة بعد تنصيب حكومة حمدوك خرج مندهشا بالشعب السوداني وبالسيد رئيس الوزراء.
    • يظهر ذلك في (دهشتهم) الكبيرة به ،وفي جلوسهم عبر تقنية (الفيديو) في مؤتمر (عالمي) ، وبلادهم جميعا تمر بأصعب الظروف ، ينتظرون فرصة الحديث ويتمسكون بها عندما تتاح لهم الفرصة ، لتجابدهم فيها مقدمة المؤتمر زينب البدوي.
    • انه الحب في زمن الكورونا – الحب للسودان.
    • شكرا حمدوك.
    • دعونا نقولها له بكل اللغات.
    • بالانجليزية :
    • حمدوك Thanks.
    • بالفرنسية :
    • حمدوك Merci.
    • بالصيني :
    • سيي سيا.
    • بالاسباني :
    • حمدوك gracias.
    • بالروسي :
    • سباسيبا.
    • بالالماني :
    • دانكي شون.
    • بالبرتغاليه :
    • (ابريقادا ) يا حمدوك.
    • بالهندي نقولها ليك يا حمدوك ومعها (99) قلبة في النجيلة :
    • شكريا.
    • ولو اني اتيح لي ان اصنع (لغة) خاصة بي – لفعلتها في هذا اليوم – بحثا عن (شكرا حمدوك) بتوزيع موسيقي يضعه برعي محمد دفع الله، يدخل في (العضم).
    • غير اني اعود وأفضل ان اقولها لك بالسوداني (كتر خيرك) – حسب اللغة الجارية ، و(عفارم عليك) ..فقد سددت اجمل اهدافك في شباك النظام السباق.
    • هذا هو (البل) الذي نريده للكيزان.
    • رأيتهم بعد المؤتمر يتسللون خيفة…وفي رأسهم (الطير).
    • رأيتهم يدخلون الى بيوتهم من أبوابها الخلفية..وهم يمشون على أطراف أصابعهم.
    • 40 مسؤولا كبيرا من دول العالم العظمي ومن منظماته يتحدثون عن الثورة السودانية بهذا الفخر.
    • بالعمة والجلابية – والتوب والمركوب.
    • بمحمد وردي وعثمان حسين وابراهيم عوض وصلاح بن البادية.
    • كدت أن المح بينهم صلاح أحمد ابراهيم وعلي المك بمركوب (النمر) الفاخر!!.
    • لاقيت محجوب شريف (صدفة) ، ولمحت (حميد) في اخر الصف….حتي ازهري محمد علي كان بشعره (الابيض) يتوكأ على قصائده.
    • رأيت فيهم عُمد كلي والمكنية وام الطيور.
    • شفت فيهم (بقروسي) بشارعها الذي يؤدي الى البحر!!.
    • الى اولئك الذين تسلل لهم (الملل) ، ودخل عليهم (الاحباط) بسبب (الاسعار) و(قطوعات الكهرباء) ، وبدأوا في الانقضاض على الثورة ، والهجوم على حمدوك ..نقول لهم ان هذا الرجل عرف قدره (العالم الخارجي).
    • لن اتحدث عن الارقام الكبيرة التى قدمت لدعم السوداني ووصلت الى اكثر من مليار ونصف مليار دولار ، وتعدت في بعض الروايات حاجز الاربعة مليارات.
    • سوف اتحدث عن هذا الثناء والفخر الذي كانوا يتحدثون به عن السودان …وعن الثورة السودانية.
    • وزير الخارجية الالمانية هايكو ماس، اشاد بمجهودات رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك، في قيادة السودان في مرحلة حساسة للانتقال من نظام شمولي الى الديمقراطية.
    • غير ان الاجمل من هذا ان هايكو ماس قال ان الذي ادهشه عندما زار السودان ليس هو البرهان ولا حمدوك وإنما اذهله الشباب السوداني في شوارع الخرطوم.
    • هذا (الجيل) هو الذي سوف نفاخر به الامم في كل المحافل الدولية.
    • المرأة السودانية بثوب عفافها …(الكنداكة) الاصيلة كان نصيبها في الثورة هو الأكبر.
    • دائما هي في محل تقدير.
    • ارجوكم لا تهدروا وتضيعوا جهود نساء السودان وجميل صنعهن مع شيء من الملل والضجر.
    • هايكو تحدث عن ان الداعمين هم الذين في حاجة للقيام بدعمهم هذا للسودان ..وليس السودان.
    • قال ان السودان يقدم (الفرصة الذهبية) للعالم كله في دعم الديمقراطية ،ونجاح الحكومة المدنية التى يمكن ان يهتدي العالم كله به.
    • قالوا ان السودان هو منارة افريقيا – وأنهم يبحثون عن النموذج الذي يمكن ان يقتدي به الاخرون.
    • لقد انتقلنا من مرحلة (التسوّل) ،و(الشحاتة) التى كان يمارسها النظام السابق الى مرحلة (المشاركة) و(الاستثمار).
    • انهم يتعاملون مع السودان معاملة (الند للند) ..وليس معاملة من ينتظر (منحة) من احد ،او (عطف) من جهة.
    • الممثل السامي للاتحاد الأوروربي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، قال إن السودان يشكل بصيص الأمل في افريقيا ويجب ان يحظى بالدعم الكامل.
    • هذا الرجل (ابو عيون خدر) قال اننا نتظر السودان لكي يعود الى (الصراط المستقيم).
    • وافضل ما قال جوزيب بوريل ..طلبه ورسالته للقوات المسلحة ان تكون جزء من هذا التغيير العظيم.
    • كما طالب من (قوى اعلان الحرية والتغيير) المحافظة على (وحدتهم وتماسكهم) ..وهذا ما كنا نخشاه على الثورة.
    • وطالب بوريل بولاة للولايات من المكون المدني – كأن هذا الرجل يتحدث بلسان لجان المقاومة في الحاج يوسف وشمبات وعطبرة الامتداد الشرقي.
    • مطلوب من الجيش بحسب مناشدتهم حماية الفترة الانتقالية..ومطلوب من الشعب القليل من الصبر.
    • الولايات المتحدة الامريكية والتى كانت تصنفنا دولة ارهابية أعلنت عن تبرعها للحكومة السودانية بمبلغ 365 مليون دولار.
    • هذا انتقالا كبيرا الى الامام.
    • انتقال في (المفاهيم) و (الرؤى) بعيدا عن (القيمة المادية) التى اعلنت الادارة الامريكية التبرع بها للسودان.
    • السودان من دولة (معادية) و (ارهابية) الى دولة تدعم وتساند من الجهة التى ظلت تضعها منذ عام 1994 في قائمة الدول الراعية للارهاب.
    • الى البشير ونظامه – لقد كنتم تخنقوننا.
    • كنتوا كاتمين نفسنا!!.
    • لم يتبق غير ساعات لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد هذا الدعم الامريكي للسودان.
    • لا يمكن ان تدعم امريكا دولة اسمها يوجد في قائمة الدول الراعية للإرهاب.
    • في مؤتمر اصدقاء السودان في برلين ..تحدثوا عن السودان وقالوا ان السودان يمثل لهم افريقيا كلها بتنوعه العرقي والثقافي والديني.
    • المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي وعبر السيدة كريستالينا غورغييفا المدير العام للصندوق ورئيسا لمجلسه التنفيذي قالت في مؤتمر اصدقاء السودان في برلين قالت ما هو اعظم بتريليون دولار – هذه السيدة العظيمة قالت ان (شجاعتها) زادت بعد ان شاهدت هذا المؤتمر وشاركت فيه ،فوجدت حماس المنظمات الدولية والدول العظمي الكبير في دعم السودان..كما اشادت كريستالينا بمن ادارت المؤتمر من غرفة منفصلة الاستاذة الاعلامية زينب محمد خير البدوى والتى اكدت تميز المرأة السودانية.
    • رئيس بنك التنمية الافريقي قال عن حمدوك انه قدم افكار رائعة للخروج من تلك الازمات التى خلفها النظام البائد في السودان.
    • انهم لو منحونا كلمة لنقولها عن السودان – لما استطعنا ان نقول عن السودان اكثر من ذلك.
    • نحن سعداء قبل الاموال التى عادت للسودان بعد هذا المؤتمر – بالطريقة (التقنية) الحديثة التى تم بها المؤتمر – وفخورون نحن بالسودان الذي عاد للصدارة بصورة مشرفة ، بعيدا عن الحروب والأزمات.
    • يتحدثون عن السودان من منطلق انهم (اصدقاء) و (شركاء) له، وليس من منطلق (خصومة) ،او (تسول) كما كان يحدث في عهد البائد.
    • ……………
    • ترس اخير /
    • بعد مؤتمر برلين لأصدقاء السودان ..أنصار النظام السابق (الفلول) في موكبهم المعلن في 30 يونيو لم يبق لهم غير ان يحولوه الى (نفير) لنظافة الخرطوم بدلا عن اسقاط النظام.

    السودان اليوم:

    • Blogger Comments
    • Facebook Comments

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: إنقلاب حمدوك!!!.. بقلم محمد عبد الماجد Rating: 5 Reviewed By: الصادق الشايب الجيلي
    Scroll to Top