• آخر الأخبار

    الأحد، 5 يوليو 2020

    خطاب تصالحي لدكتور الاصم

    خطاب تصالحي لدكتور الاصم



    بعد العنف اللفظى الغير مسبوق الذى صدر عن تجمع المهنيين تجاه المنشقين عنه – الاصم وجماعته – رات بعض الجهات ضرورة التعامل مع الحدث بواقعية ومعرفة ان كل فرد حر فى اتخاذ الموقف الذى يريده بشرط ان يكون هادئا فى التعبير عن رأيه وتوضيح موقفه وان يظل الجميع يحترمون بعضهم على تباين مواقفهم وابتعادهم عن بعض .
    المعارضون لخطوة دكتور الاصم ومن معه كانوا قاسين عليهم ولم يحترموا  حقهم  فى تكوين رؤى خاصة بهم والتعيير عن ارائهم بحرية ووضوح لذا هناك مجموعة وصفت دكتور الاصم بالعميل الذى دخل السجن بتنسيق مع قوش ليخرج فى وقت محدد ويقود الحراك  مع اخرين  جميعهم صنائع جهاز المخابرات كما يقول المرجحون لنظرية المؤامرة ، وحاول المعادون للاصم  ان يسقطوا شخصيته ويلغوا أى دور محتمل له فى الساحة السياسية فى الفترة القادمة لكن الشعبية العالية للرجل حالت دون الوصول الى هذا الهدف.
    من جانبه ابدى دكتور محمد ناجى الاصم مرونة وتعقلا وتعاملا حكيما مع وقائع الاحداث وحاول ان يبدو واقعيا وهو يقر بان من حق أى جهة ان تحدد أين تقف ، ومن حق أى شخص ان يسير فى الاتجاه الذى يريد ، وهو بهذا الموقف يحاول ان يسحب البساط من تحت اقدام الساعين الى تازيم الاوضاع وخلق اجواء متوترة غير عابئين بتداعيات ذلك على بلدنا المازومة فى كل شيئ.
    دكتور الاصم سعى الى تثبيت خطاب هادئ تصالحى رافض للتصعيد  وقد انتشرت تدوينة للدكتور الاصم عبر مواقع التواصل الاجتماعى يظهر فيها هادئا اذ كتب تدوينة من اسطر قليلة لكنها واضحة وحاسمة ، وقد اختار لها عنوان : على شرفات الضمير ، وقال فيها  :
    (فإن كان اتفاقا، فليكن بإحسان وإن كان فراقا فليكن بإحسان أيضا، ولنحفظ بيننا تاريخاً لايمحى وشعرة لمعاوية قد نحتاجها في ظروف حالكة لانتمناها ولكنها واردة الحدوث)
    انه خطاب تصالحى قد يفهم منه البعض ضعف الرجل وسعيه الى التراجع لكنه ليس بالضرورة كذلك وانما هو اقرب الى تغليب مصلحة البلد والحرص على وضع حد لمزيد من التشرذم الذى نعانى منه.


    خاص السودان اليوم:

    • Blogger Comments
    • Facebook Comments

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: خطاب تصالحي لدكتور الاصم Rating: 5 Reviewed By: الصادق الشايب الجيلي
    Scroll to Top