• آخر الأخبار

    الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020

    مزمل أبو القاسم : مات المريخ ألف مرة بوفاة هاشم الزبير.

     


    1:37 / 3:50
    * فاض الحزن حتى أدمى الدواخل.
    * مات المريخ ألف مرة بوفاة هاشم الزبير.
    * رحل الحنين الطيب صاحب القلب الأبيض والدواخل الحمراء.
    * مات عاشق المريخ صاحب الصوت الجهور.
    * سنفتقده كلما جمعنا في المريخ مجمع، ونفتقد صيحته الأثيرة الجهيرة.. (مريخنااااااااا قوووووة).
    * خدم هاشم عشقه الأحمر حتى النفس الأخير.
    * ظل حاضراً في ناديه أكثر من نصف قرن، لا يغيب عنه إلا بالشديد القوي.
    * رحل من حمل جذوة الثقافة على عاتقه سنين عدداً.
    * ترجل هاشم في ليلةٍ حالكة السواد، غطى فيها الحزن أرجاء الكوكب الأحمر حتى تمدد وفاض على العيون وحكت عنه الدموع.
    * عاتبته بقلب المحب عندما قدَّم قائمةً للجنة التطبيع، وسألته أن يسحبها جمعاً للصف الأحمر فلم يتأخر.
    * ذكرت له إن صحته لا تحتمل ضغط العمل في المجالس، فقال لي (أنا نزلت المعاش واتفرغت للمريخ يا مزمل).
    * استجاب كالعهد به وسحب قائمته وأطلق تسجيله الأخير، ليظل شاهداً على مدى عشق هاشم الزبير للمريخ.
    * أتى فيه على سيرتي فهاتفته وشكرته، وكانت ضحكته المجلجلة الصافية حاضرةً كالعادة.
    * كان طيب القلب، لا يحمل عداوةً لأحد.
    * دمعته القريبة كانت شاهدةً على نبله وطيبته ونقاء معدنه وحسن خلقه وصفاء نفسه.
    * بكى ذات مرة عندما لم يوفق في انتخابات المريخ التي جرت في منتصف التسعينات، فكتبت عنه مقالاً لن أنساه ما حييت بعنوان (دموعك غالية يا هاشم).
    * سيصعب علينا أن نتخيل المريخ من دونه.
    * سيظل مقعده خالياً بيننا، وسيبقى حاضراً فينا ما حيينا.
    * سنفتقدك كلما جمعتنا في المريخ المجامع يا هاشم.
    * وسيدوي هتافك الأشهر عالياً بنبرة (مريخناااااا قوووووة).. ولو غبت عنا.
    * الموت نقَّاد يختار الجياد.
    * لكَمْ أنا محزون لوفاتك يا هاشم.
    * سيفتقدك السودان كله، بعد أن أفنيت زهرة شبابك في خدمته بكل إخلاص، من زمن (أبعاج) وحتى زمن الثورة.
    * كان هاشم رحمة الله عليه وفياً لأحبابه، حفياً بهم، صادقاً معهم.
    * وكان عشقه للمريخ لا يجارى.
    * نعزي أبنائه وأسرته وأحبابه الذين سيشق عليهم فراق هاشم.
    * لا نستكثره على ربه، ونبتهل للمولى عز وجل أن يتقبله في عليين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.
    * اللهم اغفر له وارحمه، وعافه وأعف عنه، وأكرم نُزُله، ووسع مُدخلهُ، وأغسله بالماء والثلج والبرد، ونقِّه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر.
    * إنا لله وإنا إليه راجعون.
    * إنا لفراقك يا هاشم لمحزنون.


    • Blogger Comments
    • Facebook Comments

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: مزمل أبو القاسم : مات المريخ ألف مرة بوفاة هاشم الزبير. Rating: 5 Reviewed By: الصادق الشايب الجيلي
    Scroll to Top