• آخر الأخبار

    الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021

    عيسى السراج يوثق للزعيم عبر التاريخ 1908ميلادية





    عيسى السراج يوثق للمريخ عبر التاريخ الحلقة [24]

     حلقات تعريفية بمجموعة من أفذاذ نجوم المريخ بدءاً بجيل الثلاثينات

     

    الكابتن الزين هيبة وهو في نشوة زفافه خرج سراً ليشارك مع المريخ في مباراة ضد الهلال وحقق النصر

     

    محمود “سحابة” كان يتمتع بمهارات فائقة في إحراز الأهداف الرأسية التي أحرق بها شباك الهلال

     

    شرفي ود أحمدية اشتهر بضرباته الصاروخية القاتلة التي قلَّما تخطئ الشباك

     

    في هذه الحلقات لا يمكننا بأي حال من الأحوال أن نقدم كل النجوم الأفذاذ الذين مروا على تاريخ المريخ وهم كثر، وليعذرنا القراء في الاختيار. وذلك ليس تقليلاً من شأن الآخرين والذين لا نشك في أنهم قدموا الكثير للمريخ ولكن المجال لا يتسع للكل وقد تم اختيار نماذج تمثل كل جيل من الأجيال.

    أولاً: جيل الثلاثينات:

    حسب ما جاء في وثيقة المريخ عبر التاريخ

    اخترنا ثلاثة من نجوم الثلاثينات وسنقدم نبذة تاريخية عنهم، وهم الزين محمد علي هيبة ومحمود محمد مصطفى الشهير “بسحابة” ومحمد أحمد شرفي “ود أحمدية“.

    الزين هيبة:

    الزين علي هيبة الملقب “بالمروحة” لحركته الدائبة في الملعب من مواليد حي المسالمة،  وكان يلعب بفريق الوادي المسالمة ومنه انتقل للمريخ في العام 1933م وكان يلعب مهاجم يمين، وكان الزين يمثل روح المريخ فقد كان لاعباً فناناً وماهراً وله مقدرة فائقة في تجهيز الكرات المريحة للهدافين أمثال (شرفي ، وسحابة) ويحكى عن الزين هيبه غيرته وحبه للمريخ في يوم زفافه وهو في غمرة احتفالات العرس والتي كانت حينها في طقوس تبلغ الأربعين يوماً لا يرى فيها العريس الشمس، وكانت في غمرة تلك الاحتفالات مباراة معلنة للمريخ ضد الهلال، وكان الزين يتحرق شوقاً للمشاركة في تلك المباريات ولكن كيف السبيل لذلك، وكان إصراره عظيماً، ودبر له أهل المريخ الخروج من حصار العرس وأخذوه خلسة إلى دار الرياضة بأم درمان وفاجأ أهل الهلال الذين اطمأنوا على عدم وجوده، فلعب الزين حينها كما لم يلعب من قبل وحقق النصر للمريخ وعاد لموقعه في زحمة العرس وبذلك عكس روح التفاني والتضحية للمريخ، هذا وقد استمر الزين هيبة في الملعب حتى اعتزاله في العام 1948م وتوفاه الله في العام 1985م.

    محمود محمد مصطفى “سحابة

    محمود محمد مصطفى الشهير “بسحابة” وذلك لطول قامته، اشتهر سحابة بمقدرته الفائقة على إحراز الاهداف وخاصة الرأسية منها، انتقل سحابة للمريخ من الهاشماب وهو الحي الذي كان يقطنه وكان ذلك في العام 1934م واستمر حتى العام 1940م وكان يعمل بالسكة حديد، كان سحابة لاعباً خلوقاً وذا مهارة فائقة في المراوغة ووضع الكرة في الشباك ولذلك كان يندر أن يخرج من مباراة دون ان يحرز هدفاً، ويحكى عنه أنه كان لاعباً ذكياًجداً ومهارته الفائقة في إحراز الأهداف الرأسية وكان الكثيرون لا يميزون بين إحرازه للأهداف برأسه أم بيده وذلك لطول قامته، وبالفعل كان يستغل طوله ومهاراته في إحراز مثل تلك الأهداف والتي أحرق شباك الأشقاء الهلاليين، توفي إلى رحمة مولاه في أبريل 1979م

    شرفي ود أحمدية:

    هو محمد أحمد شرفي الملقب بشرقي (ود أحمدية)، اشتهر بضرباته اللصاروخية القاتلة والتي قلما تخطئ الشباك، جاء للمريخ في العام 1934م كان يلعب أولاً في تيم الضواحي والذي سمي فيما بعد “تيم العمدة” ومنه انتقل للمريخ، وكان يتميز ببنية جسمانية قوية وكان كل الحراس يهابونه نسبة لتصويباته القوية ومن أشهر مبارياته مع المريخ ضد الهلال والتي أحرز فيها بمفرده ثلاثة أهداف ويذكر أنه كان بصدد تنفيذ ضربة جزاء احتسبت على الهلال في تلك المباراة إلا وأن لاعب الهلال هاشم ضيف الله تعدى على الحكم واتهمه بالسكر وانتهت المباراة على ذلك وقد عاقب الاتحاد المحلي فريق الهلال بتعطيل نشاطه لمدة 6 أشهر إلا أن المريخ توسط لدى سلطات الاتحاد ورفعت العقوبة، ومع لعبه للمريخ كان يلعب لتيم شركة النور والتي كان يعمل بها وله في كأس المصالح والشركات صولات وجولات، نعم شرفي كان رقماً صعباً في المريخ فقد كان هدافاً مرعباً بجانب أنه مدافع صلد وشرس، واستمر شرفي يلعب للمريخ حتى اعتزل في العام 1951م واتجه للتدريب وساهم في تدريب المريخ حتى الستينات ولم يغادر مجتمع المريخ حتى أتاه الأجل في فبراير من العام 1987م رحمه الله.

     

    نواصل


    الاحمر الوهاج 

    • Blogger Comments
    • Facebook Comments

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: عيسى السراج يوثق للزعيم عبر التاريخ 1908ميلادية Rating: 5 Reviewed By: الصادق الشايب الجيلي
    Scroll to Top