• آخر الأخبار

    الاثنين، 29 يونيو 2020

    من وحي الحراك المريخي.. بقلم امير عوض

    من وحي الحراك المريخي.. بقلم امير عوض





    البعض اختزل الحراك المريخي الذي يمور و يدور في الكوكب الأحمر في أنه مجرد حراك لسحب الثقة من مجلس الفشل الحالي..

    و هؤلاء معذورون..

    معذورون.. لأنهم لا يدرون حجم العمل الضخم الذي تنجزه خلية العمل المريخية في صمتٍ و تأني و روية..

    معذورون.. ان هم ظنوا.. أن الحراك مجرد وريقة تم التوقيع عليها تمهيداً لتقديمها للجهات المختصة..

    معذورون.. فشباب الأحمر الوهاج إنخرط في انجاز عمل ضخم من خلال لجان الحراك المختلفة ليُقدم للعالم أُنموذج يُحتذي في العمل التنظيمي المُشبع بروح الشباب الذي تُظلله خبرات الكبار و مباركة الرموز لكل الخطوات التي تمت في سريةٍ فائقة و تنسيق بديع..

    و كان رأس السهم و أُس النجاح.. من خلال عمل ـ لجنة الميدان ـ التي جابت الأرض من أقصاها إلي أدناها في قائظة النهار برغم ظروف الصيام و الحظر و خطر الكورونا..

    لله درّهم من رجال.. خاضوا الصعاب.. و جابهوا المستحيل.. و تحملوا صنوف العذاب المعنوي و محاولات الاغتيال الخاوية.. حتي انجزوا عملاً أفغر الأفواه و أذهل الأعداء و المراقبين..

    ستةٌ.. اصطفاهم القدر.. و حولهم تجمع الآلاف..

    راموا بضع مئات من المناصرين.. و زادهم الصفوة كيل بعير من المناصرين حتي بتنا قوة تُرعب المجلس الفاشل و الوزارة و الاتحاد مجتمعين..

    و تحت الأرض.. دارت الاجتماعات المثمرة لتتمخض عن رؤي تؤسس لإدارة المريخ من أجل انعتاقه و نهوضه للعلا و سامق القمم..

    و كان الانجاز ديدن كل اللجان..

    فبعد النجاح المذهل للجنة الميدان.. قدمت اللجنة القانونية كتابها بيمينها..

    توقعنا منهم مذكرات للجهات المختصة فقط.. فقدموا للعامة و الكافة ـ كُتيب ـ تثقيفي في القانون و اصول شرح الحقوق و كيفية انتزاعها..

    عملٌ ضخم.. انتجه الخبير القانوني ـ الما خمج ـ الدكتور علي البلولة ـ رئيس اللجنة القانونية ـ لنادي المريخ لاكثر من عقد من الزمان..

    هذا الحراك الأحمر ملكٌ أصيل للصفوة الأبرار.. و لكنه تجربةٌ متكاملة للعالم أجمع و لكل أندية السودان و لمن أراد أن يستقي من ماء الحرية الفراح..

    هي تجربة.. نُقدمها للتأريخ و التوثيق.. ليشهد الجميع علي عظمة الانسان الاحمر المتفرد..

    و ستبقي هذه الايام.. من الايام الخالدات في تأريخ المريخ منذ التأسيس.. و سيظل هذا الحراك علامةً و شامة في تأريخ الرياضة السودانية جمعاء علي مرّ العصور.

    *نبضات متفرقة*

    الحراك المريخي يضم في طياته كل اطياف الطيف المريخي.

    مئات القروبات.. و عشرات التجمعات و التنظيمات الحمراء سجلت اسمها في دفتر الحضور المهيب.

    الكل شركاء في هذا العمل الكبير.. و موعدنا جميعاً ليلة الجمعية لمشاهدة شمس الحرية حين تطل بوجهها الباسم.

    وقعنا علي استمارة سحب الثقة.. و التحدي القادم في انجاح جمعية سحب الثقة.

    الحضور الزامي علي الجميع.. و الكل مدرك لدوره تماماً.

    حملت الأنباء.. عن ورود شكوي جديدة من الفيفا من لاعبٍ لم نسمع به أو عنه من قبل سوي بعض أخبار عن نية التعاقد معه.

    اللاعب المعني طالب المريخ بـ55 ألف دولار!!

    وكيل اللاعب ذكر في تصريحات صحفية أن اللاعب تعاقد من النادي بعد مفاوضات قادها آدم سوداكال!

    الوكيل أفاد بأن هذه الحالة تكررت مع عدد من اللاعبين و المدربين بعقودات تُقارب الـ400 ألف دولار!!

    السؤال الذي يتبادر للاذهان.. كيف خرجت عقودات نادي المريخ و وصلت لهؤلاء اللاعبين و كلنا يعلم ان آدم سوداكال كان حبيس سجن كوبر في تلك الفترة?

    من منح هؤلاء اللاعبين هذه العقودات الموقعة? و من وقع بإسم المريخ?

    ما السر في ظهور هذا اللاعب و خروج وكيله بمثل هذه التصريحات المقلقة?

    هل يحاول سوداكال وضع ـ كلتشات ـ امام مسيرة الحراك ليُرعب خليفته القادم عبر اغراق المريخ في الديون و مُطالبات الفيفا?

    كيف يوقع اكثر من 8 لاعبين علي عقودات مع النادي بدون أن يرتدوا شعاره أو يدافعوا عن ألوانه?

    سوداكال تعامل مع عشرات الوكلاء.. فهل منحهم جميعاً عقوداً جاهزة و ورط المريخ في عشرات الشكاوي القادمة?

    هذه العقود يجب أن تخضع للفحص و التدقيق من قِبل لجنة الحراك القانونية.. مع فتح تحقيق كامل حول الطريقة التي خرجت بها لتقع تحت ايدي ـ المواسير ـ التي لم نسمع عنها.

    هذه العقود.. بداية لكشف حجم الزيف و الضلال و محاولات اغراق المريخ.

    ننتظر تحقيقاً قبل الدفع بكل هذه الممارسات و المستندات للقضاء العادل ليقتص ممن حاول العبث بهذا الكيان الكبير.

    سننتظر لنري.. ان كانت حقيقة او هي مجرد اكذوبة لاشاعة اجواء الرعب حول ادارة المريخ.

    امين الخزينة لمجلس الفشل خرج في تصريحات صحفية ليُحدثنا عن ضخامة ما بذله سوداكال!!

    مادبو ذكر بأن سوداكال دفع 51 مليار جنية طيلة 33 شهراً هي عمر مجلسه حتي الآن.

    51 مليار جنية.. أي أقل من 250 ألف دولار.

    مثل هذا المبلغ دفعه جمال الوالي لتسويات و هو خارج المجلس.

    250 الف دولار.. فقط.. طيلة عامين و نصف!!

    امين الخزينة حاول التفاخر.. فسدد طعنة نجلاء في خاصرة ـ ملك الجرجير ـ الذي لا يملك اي صفة ادارية قانونية حالياً.

    ربع مليون دولار.. كشفت حجم البخل.. و مقدار الجعجعة و التغبيش الذي مارسه البعض مع سبق الاصرار و الترصد.

    ربع ما دفعه سوداكال في عامين و نصف جمعه شعب الاحمر خلال 24 ساعة عبر نفرة الكرامة.

    اخيراً اكتشفنا حجم اكذوبة سوداكال المالية.

    اجتمع الفشل الاداري و الخواء الفكري مع البخل المدقع.

    لأجل هذا و ذاك.. أصدر شعب المريخ فرمانه.

    الي مزبلة التأريخ يا ملوك الفشل.

    *نبضة أخيرة*

    فجر الخلاص قرب.


    السودان اليوم:

    • Blogger Comments
    • Facebook Comments

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: من وحي الحراك المريخي.. بقلم امير عوض Rating: 5 Reviewed By: الصادق الشايب الجيلي
    Scroll to Top