• آخر الأخبار

    الثلاثاء، 23 مارس 2021

    “القمة السودانية” إختلاف الظروف وتشابه في النتائج

     


    “القمة السودانية” إختلاف الظروف وتشابه في النتائج

    .”بنهاية المرحلة الثانية من مباريات دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا، وضحت هويَّة الأندية القوية واتضحت نوعاً ما معالم كل مجموعة، ومدى قوة كل فريق ينافس على الصعود إلى الدور ربع النهائي؛ #سبورتاق تقلب دفاتر القمة السودانية لترى الكيفية والتحضير ونتائج المهمة.

    سبورتاق | حسام حامد.

    ■إدارة فريق كرة القدم

    -بعد تعين “لجنة تطبيع” لتسيير نادي الهلال إدارياً بقيادة “هاشم السوباط”، توفر للفرقة الزرقاء جميع معينات التفوق من جهاز فني مقتدر ومكتمل بقيادة الصربي “زوران”، مع توفير معسكر تحضيري للفريق بالعاصمة المصرية القاهرة مع المشاركة بدورة “سوبر سيمبا” الوديّة فضلاً عن توفير ازياء ومعدات حديثة والعمل على راحة اللاعبين مع دعم الفريق بلاعبين جدد ومحترفين أجانب بأسماء معروفة وكل ما يلزم توفيق فريق كرة القدم.

    -في المريخ الأمر مختلف، الأحمر يقوده إدارياً مجلس منقسم إلى شقيقين بقيادة “سوداكال” من جهة ومعارضة “علي أسد” من جهة أخرى، الأمر الذي كلف الفريق التجول بين ملاعب العاصمة بحثاً عن ميدان يجري عليه الفريق تدريباته في ظل انقسام مجلس الإدارة حول أحقية من يقوم بصيانة القلعة الحمراء؛ ذلك بخلاف الوضع الفني الذي ترتب عليه إقالة عدّة مدربين وتعويضهم خلال فترة زمنية قليلة سبقت بداية التنافس، فضلاً عن دخول الفريق إلى البطولة الأفريقية دون توفير مُعد بدني مع الإشارة إلى عدم توفر الفريق على معدات التدريبات الحديثه، بغير المشاكل المالية المتعلقة بمستحقات وعقودات اللاعبين وأزمة الثلاثي “رمضان، بخيت، الرشيد” وعدم تعويض الحارس “أبو عشرين” عقب رحيله إلى الهلال.

    ■مرحلة الإعداد

    -المريخ أكتفى بالإعداد المحلي للأبطال بعد فشل خطة سفر الفريق للقاهرة كون المجلس لم يوفق في اختار الزمن المناسب بعد تعارض التوقيت مع جدول مباريات الدوري، واصرار الاتحاد السوداني على عدم تأجيل مباريات الفريق حتى يتسنى له السفر؛ ذلك بخلاف تفضّيل مدربه الفرنسي “ديديه غوميز” العمل مع المنافس “سيمبا التنزاني”، بالإضافة إلى غياب المُعد البدني منذ مغادرة “الالماني توماس موير” وعدم اختيار بديل مناسب رغم التوقيع مع عدد من مدربي الأحمال، فضلاً عن عدم التوفر على مدرب حراس مرمى يليق بالمشاركة في الأبطال، والأهم من كل ذلك مجابهة أندية المجموعة الأولى بجهاز فني جديد قبل أربعة أيام -فقط- من مواجهة حامل اللقب، وحتى الجهاز الفني الجديد ليس مكتملاً ولا يتوفر على أدنى مقومات العمل الفني والتحضيري لغياب المعد البدني وعدم كفاءة مدرب الحراس، وعدم وجود ملاعب وضعف لياقة اللاعبين القدامى والمحترفين الجدد.

    -وعلى العكس كان الهلال في أفضل حالاته البدنية والفنية، حيث ان الجهاز الفني بقيادة “زوران” قضى مع الفريق نحو الخمسة أشهر وختم معه النسخة السابقة من الدوري المحلي، وقد تسنى له حضور فترتي التسجيلات الرئيسية والاستثنائية، كما وفرت له جميع مقومات العمل الفني بعد توفير المعدات اللازمة والمعسكرات المميزة، فضلاً عن صيانة الملعب وإضافة مطلبات الكاف، حيث وجد الجهاز الفني كل ما يلزمه، وقد وفرت له فترة تحضير خلال معسكر القاهرة حيث لعب الفريق عدة مباريات هناك، وتحول إلى “دار السلام” وشارك في دورة “سوبر سيمبا” حيث بارى خلالها أندية تشارك معه في دور المجموعات، علاوة على توفره على محترف من امريكا بخامة فنية عالية لحل أزمة الطرف الأيمن بالفريق، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأجانب المشهود لهم بالكفاءة.

    ■مجموعة الـمــريـخ

    -بنهاية المرحلة الثانية من مباريات المجموعة الأولى تذيل المريخ السوداني الترتيب بدون نقاط، بعد الخسارة خارج الأرض بثلاثية نظيفة أمام حامل اللقب “الأهلي المصري” والعودة للخسارة داخل الديار برباعية مقابل هدف أمام “فيتا كلوب” في خسارة هي الأكبر طوال تأريخ مشاركاته في البطولة الأفريقية وتنتظره أربعة مباريات أمام “سيمبا والأهلي” داخل الأرض وخارجها أمام “سيمبا وفيتا” مع الإشارة إلى حصول الفريق على المركز الأخير في ترتيب جميع فرق البطولة بقبوله “7” أهداف خلال مباراتين.

    ■مجموعة الـهـــلال

    -بنهاية المرحلة الثانية من مباريات المجموعة الأولى تذيل الهلال السوداني الترتيب بنقطة واحدة حصل عليها الفريق داخل أرضه بتعادله سلبياً أمام “مازيمبي الكونغولي” والخسارة خارج الأرض أمام “صن داونز” الجنوب إفريقي بهدفين نظيفين، علماً ان مباريات المجموعة لم تكتمل بعد، حيث تم تأجيل مباراة “الوداد المغربي” و”صن داونز” وتحويلها إلى بلد محايد بسبب ظروف جائحة كورونا، وتنتظر الأزرق أربعة مباريات أمام “مازيمبي والوداد” خارج الأرض وداخلها أمام “الوداد وصن داونز”.

    ■الخلاصة:

    أختلفت ظروف المريخ والهلال إداريا وفنياً ومالياً وعلى جميع المستويات والأصعدة خلال النسخة الحالية من دوري الأبطال واتفقا على اختيار ملعب “إستاد الهلال” ملعباً رئيسياً للفريقين بغير ذلك تم الإتفاق على شيء واحد تمثل في “المحصلة السيئة” في دور المجموعات وبات الفريقان على شفا حفرة من مغادرة البطولة بعد تذيل ترتيب المجموعتين فهل كان بالإمكان أفضل مما كان؟!

    • Blogger Comments
    • Facebook Comments

    0 التعليقات:

    إرسال تعليق

    Item Reviewed: “القمة السودانية” إختلاف الظروف وتشابه في النتائج Rating: 5 Reviewed By: الصادق الشايب الجيلي
    Scroll to Top